تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زياد تقي الدين رجل الأعمال الفرنسي اللبناني: "لست تاجر سلاح"

قال زياد تقي الدين رجل الأعمال الفرنسي اللبناني، الذي راج اسمه بعد فضيحة ما يسمى "قضية كراتشي" وهي صفقة سلاح بين فرنسا وباكستان، إنه لا يمكن أن يكون "تاجر سلاح"، وذلك في حوار مع قناة فرانس 24. ونفى أي علاقة له بالقضية، مشددا على أنه توسط بين بلدين دون علم بما يباع ويشترى.

إعلان

قال زياد تقي الدين رجل الأعمال الفرنسي اللبناني، الذي راج اسمه بعد تفجر ما يسمى "قضية كراتشي" وهي قضية بيع غواصات فرنسية لباكستان في العام 1994، إنه لا يمكن أن يكون "تاجر سلاح"، وذلك في حوار خص به مع قناة فرانس 24. ونفى تقي الدين أي علاقة له بالقضية، مشددا على أنه توسط بين عدة بلدان - بينها فرنسا والسعودية وفرنسا وليبيا وفرنسا وسوريا - في عدد من الصفقات والعلاقات.

وقد راح ضحية "قضية كراتشي" 14 عاملا فرنسيا، ماتوا إثر انفجار في هذه المدينة التي تعتبر المركز المالي والتجاري لباكستان. ويحقق القضاء الفرنسي منذ سنوات في تلقي شخصيات سياسية فرنسية عمولات يشتبه أنها خصصت فيما بعد لتمويل حملة إدوار بلادور الانتخابية الرئاسية في 1995

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن