سوريا

شهادات آخر صحافيين غادرا إدلب قبل سقوط المدينة

أحمد باهادو ورودريغو ابد، وهما مصوران يعملان لحساب وكالة "أسوشيتد برس"، هما آخر صحافيين يغادران مدينة إدلب السورية قبل الهجوم العسكري عليها. في هذا الريبورتاج مشاهد نادرة للهجوم وشهادات مرعبة لسكان المدينة.

إعلان

أحمد باهادو ورودريغو ابد، وهما مصوران يعملان لحساب وكالة "أسوشيتد برس"، آخر صحافيين يغادران مدينة إدلب السورية قبل الهجوم العسكري عليها. لقد أمضيا فيها تسعة عشر يوما ليعودا منها بمشاهد نادرة وشهادات مرعبة.

وقال باهادو: "في الدقائق الأخيرة، كنا نسمع أصوات القذائف التي تسقط على إدلب. الناس كانوا خائفين. في آخر مقابلة أجريتها، قال لي أحد المقاتلين إنهم جميعا سيموتون، خلال يوم أو يومين ستتم إبادة الجميع". ليلة الصحافيين الأخيرة كانت في المستشفى الذي يشرف عليه الجيش السوري الحر. وفيه الجرحى لم يكونوا فقط من العسكريين. السكان لم يغادروا المدينة إذ اختبأوا في منازلهم أو في الملاجئ.

ويشهد رودريغو قائلا: "لم نشاهد طوابير من المدنيين يهربون، ربما كانوا مختبئين لأنهم لا يعلمون إلى أين يذهبون. وحين كنت اسألهم لماذا لا يخرجون من المدينة كانوا يجيبون بأنهم لا يعلمون إلى أين فالوضع مشابه في بقية القرى." يعي هذان المصوران أنهما شاهدان على تحول في مسار الصراع الداخلي السوري.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم