سويسرا - بلجيكا

بلجيكا تقف دقيقة صمت وتقرع أجراس كنائسها حدادا على ضحايا حادث سويسرا

نص : أ ف ب
5 دقائق

قرعت أجراس الكنائس الجمعة في كامل أنحاء بلجيكا التي وقفت دقيقة صمت حدادا على ضحايا حادث الحافلة الذي أودى بحياة 22 طفلا وستة بالغين بلجيكيين الثلاثاء الماضي بسويسرا.

إعلان

وقف البلجيكيون دقيقة حداد فيما قرعت اجراس الكنائس في انحاء البلاد التي عمها الحزن الجمعة مع عودة جثامين 22 طفلا وستة بالغين قتلوا في حادث تصادم في سويسرا، الى وطنهم.

وحمل الجنود اكفانت صغيرة بيضاء اخرجوها من طائرتين عسكريتين بعد هبوطهما بالقرب من بروكسل بعد يوم من تعرف اهالي الاطفال على جثث الاطفال في سويسرا حيث وقع الحادث.

وفيما يحقق المسؤولون السويسريون في اسباب الحادث الذي وقع ليلة الثلاثاء الاربعاء، وقف الاطفال والاهالي والمدرسون وهم يمسكون بايدي بعضهم البعض في ساحتي مدرستين في هيفيرلي ولوميل اللتين ينتمي اليهما الطلاب، خلال يوم حداد وطني.

ونكست الاعلام في انحاء البلاد ووقف البلجيكيون دقيقة صمت عند الساعة 11:00 صباحا بالتوقيت المحلي (10,00 ت غ) وقرعت اجراس الكنائس حدادا على ارواح الاطفال الذي هز مقتلهم البلاد.

وتوقفت الاذاعات عن البث، فيما اوقف سائقو الحافلات والقطارات محركات عرباتهم دقيقة وخيم الحزن على البلاد لمقتل الاطفال الذي لا يتعدى عمر اكبرهم 11 او 12 عاما.

وفي مدينة هيفيرلي، اطلق التلاميذ البالونات البيضاء فيما انهمرت دموع البالغين على ضحايا حادث الحافلة التي كانت تقل 46 طفلا واربعة معلمين وسائقين واصطدمت في جدار احد الانفاق في جبال الالب اثناء عودتهم من رحلة تزلج.

وقالت ماري بيا، وهي ام لثلاثة اطفال تقيم بجانب مدرسة سنت-لامبيرتوس في مدينة هيفيرلي "من المهم جدا ان نشعر باننا جميعا متحدون. اليوم شمال وجنوب بلجيكا متحدان".

وعاد ستة من الاطفال ال24 الذين اصيبوا في الحادث المروع الى بلجيكا ليل الخميس الجمعة. ومن المقرر ان يعود 14 اخرون في وقت لاحق الجمعة، فيما لا يزال اربعة من الاطفال في حالة حرجة لا تسمح بمغادرتهم المستشفيات السويسرية.

واعيدت جثامين 28 من الضحايا الى بلداتهم.

ومن بين القتلى 22 بلجيكيا، وستة اطفال هولنديين. واحد الاطفال يحمل الجنستين البريطانية والبلجيكية.

وفي هولندا قال رئيس الوزراء الهولندي مارك روت ان "حكومته بكاملها تشعر بالاحساسيس نفسها وهي الصدمة والعجز، والتعاطف الشديد مع جميع المتضررين من الحادث".

وتدفقت الزهور والالعاب والشموع ورسائل التعاطف على بوابتي المدرستين الابتدائيتين اللتين ينتمي اليهما الطلاب في هفيرلي ولوميل الواقعتين بالقرب من الحدود الهولندية.

وفي لوميل، التي قتل 15 من طلابها في الحادث، بدأ الاطفال والمعلمون والأهالي لحظة صمت استمرت خمس دقائق. وقتل في الحادث كذلك اثنان من المدرسين في تلك المدرسة.

وكان عدد القتلى من مدرسة "تستكسكي" التي تعني باللغة الهولندية "عيدان الثقاب"، والبالغ عدد طلابها 200 طالب، هو الاعلى لانهم كانوا يجلسون في مقدم الحافلة كما يبدو عند اصطدامها.

وقال تيري ديرك دي فريدي (54 عاما) ان "المدينة باكملها، بل المقاطعة باكملها، وكل بلجيكا تقدم الدعم لعائلات الضحايا. هذا امر مهم للغاية".

ودعا اهالي الضحايا افراد العائلتين البلجيكية والهولندية الى حضور قداس الذكرى في المدينتين الاربعاء المقبل.

وفي سويسرا، يسعى المحققون الى الكشف عن سبب الماساة، وذكرت انباء ان سائق الحافلة كان يحاول تشغيل شريط دي في دي قبل الحادث بثوان، وقالوا ان ذلك ربما تسبب في "تشتيت انتباهه".

الا ان الشركة التي يعمل فيها السائق نفت ذلك.

وبعد ذلك قالت الشرطة انها لا تعتقد ان السائق كان يقود الحافلة بسرعة كبيرة، وذكرت السلطات السويسرية انه سيعاد التفكير في خطط السلامة في النفق البالغ طوله 2,5 كلم.

وتساءلت الصحافة عن سبب تحديد السرعة داخل النفق بمئة كيلومتر في الساعة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم