البحرين

الملك حمد بن عيسى مصمم على المضي قدما في الإصلاحات السياسية

نص : أ ف ب
3 دقائق

أكد ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، في كلمة ألقاها الثلاثاء إنه عازم "مجددا على السير في طريق الإصلاح" بما يرضي طموحات شعبه ودن تغليب مصلحة فئة على فئة. جاءت كلمة الملك بعد تلقيه تقريرا حول تطبيق توصيات رفعتها لجنة مستقلة للتحقيق في قمع الاحتجاجات العام الماضي.

إعلان

قال ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة اليوم الثلاثاء انه مصمم على المضي قدما في الاصلاحات السياسية والحفاظ على سيادة بلاده.

واضاف "نؤكد عزمنا مجددا على السير في طريق الاصلاح بما يرضي طموحات شعبنا (...) دون اقصاء لاحد، او تغليب مصلحة فئة على فئة، فالوطن للجميع".

وكان الملك يلقي كلمة بعد تلقيه تقريرا حول تطبيق توصيات رفعتها لجنة مستقلة للتحقيق في قمع الاحتجاجات العام الماضي.

وتابع الملك ان "ابواب الحوار كانت وستظل مفتوحة".

وقد اعلنت حركة الوفاق، كبرى احزاب المعارضة الشيعية، امس الاثنين عن استعدادها لحوار يؤدي الى اقامة ملكية دستورية، كما طالبت بتطبيق التوصيات التي رفعتها اللجنة المستقلة الى الملك في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

واشاد الملك ب"جهود الحكومة وجديتها في تنفيذ التوصيات" داعيا اياها الى "التأكد من تنفيذها فنحن نريد لشعبنا ان يشعر بالتغيير الحقيقي والملموس الذي تعكسه هذه الاصلاحات في حياتهم، والتحديات التي ستواجهنا خلال الاشهر القادمة هي كيفية ترجمة ذلك الى تغيير ملموس في ثقافة المجتمع".

كما دعا "جميع افراد المجتمع والجمعيات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، ليقوموا بدورهم المطلوب في المشاركة والرقي بالممارسة الديمقراطية وفق القانون والنظام العام".

واعتبر الملك ان "الامن والاستقرار دعامة رئيسية للنمو والتقدم والاصلاح، وما يؤثر على استقرار البلاد يؤثر على سيادتها، ويفتح الباب للتدخل الاجنبي، فالدول لا تنشد الاستقرار لمصلحة الاقتصاد فحسب انما لحماية سيادتها وكيانها، ولن نفرط في ذلك ابدا، ولن تعود عقارب الساعة للوراء".

وتشهد البحرين توترا بين قوات الامن والمعارضين الشيعة بغالبيتهم بعد عام على انطلاق الحركة الاحتجاجية منتضف شباط/فبراير 2011.

وادى قمع الحركة منتصف اذار/مارس 2011 الى سقوط 35 قتيلا بينهم 30 مدنيا وخمسة قضوا تحت التعذيب وخمسة من الشرطة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم