فرنسا - الانتخابات الرئاسية

هولاند المرشح الاشتراكي ينأى بنفسه عن ستروس-كان المتهم بـ"الدعارة المنظمة"

نص : أ ف ب
|
5 دقائق

قال المرشح الاشتراكي للانتخابات الرئاسية في فرنسا تعليقا على اتهام مدير صندوق النقد الدولي السابق ستروس-كان بالدعارة المنظمة إنها "قضية خاصة مؤلمة، لكن ليس لدي أي حكم سياسي بشأنها"، رافضا الإدلاء بأي تعليق آخر.

إعلان

حاول المرشح الاشتراكي في الانتخابات الرئاسية الفرنسي فرانسوا هولاند الثلاثاء ان يناى بنفسه عن دومينيك ستروس كان الذي وجهت اليه تهمة "الدعارة المنظمة".

وخرج المدير السابق لصندوق النقد الدولي مساء الاثنين حرا من قصر العدل في ليل (شمال) بعد جلسة استماع امام قضاة التحقيق في قضية الدعارة المعروفة بقضية الكارلتون (باسم فندق فخم في المدينة).

it
من هو فرانسوا هولاند؟ 20111010

لكنه يخضع للتحقيق بتهمة "الدعارة المنظمة" التي قد تصل عقوبتها الى السجن عشرين عاما وغرامة من ثلاثة ملايين يورو، فيما يسعى القضاة الى معرفة ان كان ستروس كان مدركا ان المشاركات في في سهرات مجون شارك فيها في باريس وواشنطن بنات هوى يتقاضين اجرا.

واعلن محامو ستروس كان انهم ينوون الاستئناف. ويجري التحقيق في ثمانية اشخاص في هذه القضية من بينهم مدير مؤسسات دعارة في بلجيكا ومسؤول رفيع في الشرطة ورجال اعمال.

وقال فرنسوا هولاند ردا على هذه التطورات عبر اذاعة فرانس بلو نور "انها قضية خاصة مؤلمة، لكن ليس لدى اي حكم سياسي بشأنها"، رافضا الادلاء باي تعليق آخر.

من جهة اخرى اعتبرت رئيسة الحزب الاشتراكي مارتين اوبري التي تشغل كذلك منصب رئيسة بلدية ليل ان "صفحة" ستروس كان قلبت وانه ينبغي "ترك العدالة تأخذ مجراها".

وكان ستروس كان البالغ 62 عاما على وشك ان يصبح المنافس اليساري الرئيسي لنيكولا ساركوزي في الانتخابات الرئاسية المقررة في 22 نيسان/ابريل و6 ايار/مايو في فرنسا قبل ان تنقلب حياته رأسا على عقب نتيجة اتهامات بالاغتصاب وجهتها ضده عاملة التنظيف في فندق في مانهاتن نفيسة ديالو ادت الى توقيفه في نيويورك في 14 ايار/مايو 2011.

بعدئذ اختار الناشطون والمناصرون الاشتراكيون هولاند مرشحا.

وحصل ستروس كان في اب/اغسطس 2011 في نيويورك على حكم باسقاط الدعوى الجزائية لكن قضية الحق العام مستمرة وكشفت وجها كان مجهولا لشخصيته تتعلق بعلاقته بالنساء التي تحاذي "التحرش" بحسب شهود.

it
دومينيك ستروس-كان وعاقلته آن سانكلير

الثلاثاء علقت مرشحة البيئيين ايفا جولي ساخرة علما انها كانت قاضية تحقيق سابقا بان "الواجب المترتب على رجال السياسة بان يكونوا مثالا تم نسفه ويمكننا التساؤل متى كان (ستروس كان) يملك الوقت للاهتمام فعلا بصندوق النقد الدولي عندما نرى جدوله الزمني مع الفتيات".

وقال احد محامي ستروس كان ريشار مالكا ان موكله "يؤكد باكبر قدر من الحزم انه غير مذنب باي" من الاحداث التي اتهم بها وبانه "لم يكن يعلم على الاطلاق ان بعض النساء اللواتي التقى بهن" في اثناء سهرات المجون في باريس او واشنطن قد يكن مومسات.

لكن المحامي ذكر انه حتى لو كان موكله يدرك ذلك فان "اقامة علاقة مع فتاة هوى لا يشكل مخالفة" وليس الا "سلوكا خاصا مشروعا بالكامل".

وكان ستروس كان اكد امام المحققين انه لم يكن ليتخيل ان الشابات كن مومسات لان بعضهن "قدمن اليه من طرف مسؤولي شرطة" بحسب مصدر مقرب من التحقيق. وتكفل مدراء شركات في منطقة ليل بتكاليف تنظيم تلك السهرات.

وهذه الفترة دقيقة جدا قضائيا بالنسبة الى ستروس كان، فيما يفترض ان تعقد جلسة اولى للحق العام في قضية ديالو في نيويورك الاربعاء.

ولن يحضر ستروس كان ولا ديالو الجلسة الاولى التي سيدافع فيها محامو ستروس كان عنه بالتاكيد ان ملاحقته بالحق العام غير قائمة لانه في وقت وقوع الاحداث كان يتمتع بحصانة دبلوماسية كاملة من حيث منصبه كمدير عام لصندوق النقد الدولي آنذاك.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم