تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطر التقسيم يحوم حول مالي

آخر تحديث: 02/05/2012 - 15:51

منذ 17 يناير/كانون الثاني الماضي قام متمردو "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" الطوارق في مالي بشن عمليات عسكرية واسعة ضد الجيش المالي مطالبين باستقلال إقليم أزواد، المنطقة الغنية بالنفط في شمال البلاد. كما أن بعض الميليشيات الإسلامية المسلحة المنضوية تحت لواء هذه الحركة تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في كامل أرجاء البلاد. ويأتي هذا في سياق الانقلاب الذي قادته مجموعة عسكرية بقيادة أمادو سانوغو وأطاح بحكم الرئيس أمادو توري ما يدفع إلى الاعتقاد بأن مالي تعيش اليوم خطر التقسيم.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.