تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

باسكال بونيفاس: "المسلمون الفرنسيون يمارسون دينهم علنا لمقاومة العداء ضدهم"

5 دقائق

باسكال بونيفاس مدير معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية (اريس) في باريس كان من بين المحاضرين في الملتقى السنوي 29 لمسلمي فرنسا في لبورجيه. تحدث إلينا عن أسباب قبوله دعوة الاتحاد وعن حال المسلمين في فرنسا.

إعلان

باريس

مسلمو فرنسا منقسمون بين الشعور بالإقصاء ومسؤوليتهم في التقصير بالانفتاح

الملتقى 29 لمسلمي فرنسا ينطلق وسط حملة اعتقالات في الأوساط الإسلامية

يرى كثيرون أن اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا مرتبط بالإخوان المسلمين، متهمين إياه بميله إلى التشدد. ما هي الأسباب التي دفعتك إلى تلبية دعوة الاتحاد؟

لقد تلقيت دعوة من اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا ولبيتها بدون تردد، والسبب بسيط هو أني لم أقرأ ولم أسمع خطابا ينسب إلى الاتحاد وفيه أفكار تدعو إلى الكراهية أو العنف، لا هذا العام ولا في الأعوام الماضية. بل أقول إن خطاب اتحاد المنظمات الإسلامية دائما اتسم بالاعتدال ويحمل أفكارا معقولة تدفع المسلمين الفرنسيين إلى الاندماج في مجتمعهم. لهذا، لم أر مانعا لحضور ملتقى مسلمي فرنسا.

هل تؤيد ما يرد عن الكثير من الفرنسيين المسلمين من شعور بالعداء والإقصاء والتهميش؟

في رأيي، هذا الشعور هو نتيجة للخطاب المقتضب الذي ساد في فرنسا في الأشهر الأخيرة إزاء المسلمين. المؤكد أن البعض يسعون إلى استغلال مخاوف الفرنسيين من الإسلام لأغراض سياسية وانتخابية، وصحيح أن العداء للمسلمين يبدو جليا في الآونة الأخيرة، خاصة بعد قضية محمد مراح. وهذا شيء أستغربه لأنه يتزامن مع تنامي روح الاندماج لدى الفرنسيين العرب والمسلمين، وحتى لدى غيرهم.

فما نحن بحاجة إليه هو أن نتفادى الهذيان والجنون، ولنفهم أن لغة التهميش والإقصاء ضد المسلمين ستكون عاقبتها ابتعاد هؤلاء عن الاندماج.

لماذا برأيك ارتفع تخوف الفرنسيين من الإسلام؟

بالنسبة إلي، ما أدى إلى ذلك هو أن الإسلام في فرنسا لم يعد دينا يمارس في الخفاء بل فرض نفسه في المجتمع الفرنسي ليصبح مرئيا. ولم يصبح مرئيا إلا بسبب سقوط جدار الخوف لدى المسلمين، وصاروا يفتخرون بدينهم ويمارسونه علنا من أجل مقاومة هذا العداء الذي تحدثنا عنه آنفا.

ملتقى مسلمي فرنسا في باريس في صور التقطها علاوة مزياني 2012/04/09

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.