تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير الداخلية الجزائري لا يتوقع حصول حزب واحد على الأغلبية البرلمانية

في مقابلة نشرتها صحيفة "النهار" الجزائرية الثلاثاء، قال وزير الداخلية دحو ولد قابلية إنه من المستبعد أن يحصل أي حزب على الأغلبية في الانتخابات البرلمانية المقبلة المقرر إجراؤها في 10 مايو/أيار المقبل. ولم يستبعد ولد قابلية حصول بعض الأحزاب على عدد لا بأس به من المقاعد ولكنها لن تبلغ مع ذلك الأغلبية.

إعلان

استبعد وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية امكانية حصول اي حزب على الاغلبية في الانتخابات البرلمانية المقررة في العاشر من ايار/مايو، في مقابلة مع صحيفة النهار الصادرة الثلاثاء.

واوضح ولد قابلية انه للحصول على الاغلبية في المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الاولى للبرلمان) يجب الفوز ب 232 مقعدا من بين 462.

وقال "انا لا اعتقد ان هناك حزبا يقترب من نسبة الاغلبية وبالتالي فان عدد المقاعد سيكون مشتتا بين الاحزاب".

وتابع "من الممكن ان تحصل احزاب على عدد لا باس به من المقاعد لكن من غير الممكن ان تكون هناك احزاب تحصل على الاغلبية".

وانتقد ولد قابلية مواقف "بعض رؤساء الاحزاب" خلال الحملة الانتخابية التي انطلقت في 15 نيسان/ابريل ووصف تصرفاتهم ب"غير المهذبة".

وقال "بعض رؤساء الاحزاب يتهمون الحكومة ويصفونها بالمافيا واخرون يقولون انهم ان لم يحصلوا على الاغلبية فسيفجرون الشارع".

وهددت ثلاثة احزاب تشكل "التكتل الاسلامي" هي حركة مجتمع السلم و حركة النهضة وحركة الاصلاح الوطني، بالانسحاب من الانتخابات التشريعية و"ترك السلطة تواجه الجماهير" في حال حصول عمليات تزوير.

وقال رئيس حركة مجتمع السلم ابو جرة سلطاني ان "الشعب اصدر حكما (بالتزوير) مع وقف التنفيذ وينتظر ما ستسفر عنه نتائج الانتخابات".

واعلن الاسلاميون انهم سيبفوزون بالانتخابات في حال عدم حصول تزوير بينما توقع الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني (صاحب الغلبية فب المجلس الحالي) فوز حزبه بالاغلبية وعدم حصول الاسلاميين على اكثر من ثلاثين بالمائة من الاصوات.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.