تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عودة الهدوء إلى مدينة جيجل بعد أعمال عنف واحتجاجات

عاد الهدوء إلى مدينة جيجل شرقي العاصمة الجزائرية بعد أعمال التخريب والحرق التي عاشتها هذه المدينة بسبب إقدام شاب على محاولة الانتحار حرقا بعد منعه من مواصلة البيع في كشك بأحد الأحياء وسط المدينة، لكن جيجل لا تزال تعيش حالة من الاحتقان. ويعتقد البعض أن قضية حمزة رشاق ما هي إلا "الشجرة التي عرت الغابة".

إعلان

 مدينة جيجل  الجزائرية كانت قد عرفت أعمال تخريب وحرق، بعد محاولة الانتحار حرقا التي أقدم عليها الشاب حمزة رشاق، بسبب منعه من مواصلة البيع في كشك صغير على الرصيف، حمزة توفي متأثرا بالحروق البليغة التي أصيب بها، لكن قضيته صارت على كل لسان. الشباب يعاني من بطالة خانقة، المدينة تفتقر لمصانع وشركات بإمكانها امتصاص البطالة، والإحباط يتملك طلبة الجامعات أيضا.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.