تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الباري عطوان: "التحرك السعودي قد يؤدي إلى نشوب حرب إقليمية"

اعتبر عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة "القدس العربي" في حوار مع موقع فرانس 24 أن المشروع السعودي لانتقال مجلس التعاون الخليجي من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد قد يؤدي إلى نشوب حرب إقليمية، مشيرا إلى أن الأغلبية الشيعية في البحرين ترفض الانضمام إلى السعودية.

إعلان

البحرين تؤيد الاتحاد مع السعودية وتدعو إلى إقامة منظومة أمنية موحدة في الخليج

منظمة العفو الدولية تطالب المنامة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين

فرانس 24: ما قراءتك لمساعي السعودية لانتقال مجلس التعاون الخليجي من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد؟ وهل واضح، برأيك، أن خطة السعودية موجهة ضد الشيعة وإيران؟

عبد الباري عطوان: السعودية تدرك جيدا تصاعد توتر الأوضاع في البحرين وأن الاحتجاجات تتزايد ولم تخمد بالرغم من سعي المنامة لإخمادها. المملكة السعودية مدركة لما قد يولده هذا الوضع من تغيرات حتمية على منطقة الخليج وبالتالي عليها، لذلك فهي تحاول استباق الأمور وأخذ التدابير اللازمة للاحتماء من كل الاحتمالات التي من شأنها تهديد استقرارها. وهي دائما تتهم إيران بالوقوف وراء ما يجري من اضطرابات في البحرين بالرغم من أنها لا تملك أي أدلة تثبت تورط طهران في أحداث المملكة.

وبالنسبة إلي، فإن سعي السعودية لتشكيل اتحاد خليجي مع البحرين يكشف عن نيتها توفير الحماية للأقلية السنية وفي نفس الوقت تخفيف ضغط الأغلبية الشيعية في جارتها في الشرق.

ما هي العقبات أمام تأسيس هذا الاتحاد؟

العقبات أمام مساعي المملكة العربية السعودية كثيرة، أبرزها أن أكثر من نصف البحرينيين يرفضون قطعا الانضمام إلى السعودية، وهم يدركون أنهم سيصبحون أقلية وأن "الاتحاد" سيقضي نهائيا على تحركهم. فكيف بهم أن يقبلوا المشروع السعودي؟

كيف تتوقع موقف إيران من التحرك السعودي؟ وهل من الممكن أن يخلق هذا التحرك نوعا من التوتر في منطقة الشرق الأوسط؟

إيران لن ترضى بتحرك الرياض ومحاولتها ضم البحرين. الكل فهم أن الرهان الأكبر بين إيران وجيرانها العرب هو استقطاب الأقلية الشيعية في منطقة الخليج والشرق الأوسط. لذا أعتقد أن التحرك السعودي من شأنه خلق توترات ليس بين إيران والسعودية والبحرين فحسب، ولكنه سيؤدي إلى توترات إقليمية بل إلى حرب إقليمية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.