تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قمة الرياض توصي باستكمال بحث الاتحاد الخليجي بشكل "متأن"

خلص قادة دول مجلس التعاون الخليجي في ختام القمة التي احتضنتها الرياض إلى ضرورة استكمال دراسة مقترحات الاتحاد الخليجي لمناقشتها في قمة لاحقة تنظم في الرياض لم يحدد موعدها.

إعلان

عبد الباري عطوان: "التحرك السعودي قد يؤدي إلى نشوب حرب إقليمية"

دول الخليج: نعم ولكن... لمشروع الاتحاد

بدأ قادة دول مجلس التعاون الخليجي قمتهم التشاورية في الرياض الاثنين لبحث ملفات صعبة ابرزها فكرة اتحاد بين عدد من دولهم وخصوصا السعودية والبحرين في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة.

وبحث وزراء خارجية هذه الدول خلال اجتماع تحضيري في العاصمة السعودية مساء امس تقريرا يتضمن الصيغ المحتملة لتحقيق انتقال مجلس التعاون الخليجي الى مرحلة الاتحاد بناء على مبادرة الملك عبد الله بن عبد العزيز.

ونقلت وكالة الانباء السعودية عن ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة قوله ان "قيام الاتحاد الخليجي (...) مشاركة في الركب الحضاري العالمي واستجابة للمتغيرات والتحديات التي نمر بها، فالحدود السياسية بين دولنا معابر للانجاز نحو مزيد من التعاون المشترك".

واكد ان "مواقف دول مجلس التعاون تجاه البحرين ومساندتهم لنا نابعة من مشاعر مشتركه وآمال وطموحات متشابهة (...) حرصا على العمل الخليجي المشترك ودفعه قدما الى الامام".

وكان الامين العام لمجلس التعاون عبد اللطيف الزياني اعلن ان القادة سيطلعون على "تقرير موجز حول مسيرة التعاون المشترك (...) بشأن الانتقال من مرحلة التعاون الى مرحلة الاتحاد، وتوصيات المجلس الوزاري بشأن المرئيات النهائية للهيئة المتخصصة التي سبق تشكيلها من الدول الاعضاء لهذا الغرض".

اما رئيس وزراء البحرين الامير خليفة بن سلمان آل خليفة فاعتبر ان التحديات الناجمة عن الظروف "الاستثنائية" تجعل الاتحاد الخليجي امرا "ملحا" داعيا الى اقامة منظومة امنية موحدة لحماية دول الخليج.

واكد ان اولوية العمل الخليجي ينبغي ان "تتركز في هذه المرحلة على تحقيق وضمان الامن بمفهومه الواسع، وزيادة التنسيق المشترك في المجالات الامنية والعسكرية والدفاعية عن طريق تبني منظومة امنية خليجية موحدة تشكل عنصر حماية لدول المجلس".

واجمعت تقارير اعلامية على ان القمة ستتضمن الاعلان عن نوايا لاقامة اتحاد سيكون في حده الادنى بين السعودية والبحرين التي تواجه حركة احتجاجات يقودها الشيعة.

ومنذ شباط/فبراير 2011، انطلقت احتجاجات في البحرين بقيادة المعارضة الشيعية التي تتهمها السلطات بالولاء لايران، لكنها تعرضت للقمع بعد شهر بالتزامن مع دخول قوة من "درع الجزيرة" لحماية المنشآت الحيوية بطلب من الحكومة.

وتواجه دول الخليج مسائل شائكة كالعلاقات المتوترة مع ايران التي تتهمها دائما بالتدخل في شؤونها الداخلية وتشابكها مع ما يجري في سوريا والبحرين والعراق بالاضافة الى مخاطر الاحداث في اليمن الذي يبقى مصيره عرضة لاحتمالات شتى.

والجمعة، اعلن مسؤول خليجي رفيع ان "نوعا من الاتحاد بين السعودية والبحرين" اكبر دول الخليج واصغرها، سيطرح للبحث اثناء القمة.

وكان العاهل السعودي اطلق مبادرة الانتقال من مرحلة التعاون الى مرحلة الاتحاد خلال القمة الخليجية الاخيرة في الرياض في 19 كانون الاول/ديسمبر الماضي.

وفي طهران، دان نواب ايرانيون الخطط لاقامة اتحاد خليجي خصوصا بين السعودية والبحرين.

وقال النواب في رسالة انه "يجب على الحكام البحرينيين والسعوديين ان يفهموا ان هذا القرار غير الحكيم لن يؤدي سوى الى تقوية عزم الشعب البحريني ضد قوات الاحتلال" في اشارة الى دعم القوات السعودية للحكومة البحرينية.

وحذر النواب في الرسالة التي تليت امام البرلمان الذي يضم 290 عضوا ووقعها 190 نائبا، من ان "الازمة في البحرين ستنتقل الى السعودية وستدفع المنطقة الى حالة من عدم الاستقرار".

واجمعت معظم الصحف السعودية على ان قمة الرياض ستشهد اعلان نوايا للاتحاد يضم دولتين او ثلاث دول خليجية على ان تنضم الدول المتبقية لاحقا.

ونقلت صحيفة الحياة السعودية عن مسؤول خليجي في لندن لم تسمه ان "قمة الرياض التشاورية ستسفر عن اعلان نوايا في شان الاتحاد بين السعودية والبحرين وقطر"، مرجحا "انضمام الكويت الى الاعلان على ان تنضم الامارات وعمان في وقت لاحق".

بدورها، رجحت وزيرة الدولة لشؤون الاعلام البحرينية سميرة رجب في تصريحات صحافية ان يتم في الرياض اعلان مبادىء اتفاق لاتحاد بين المملكة والبحرين.

واكدت رجب لصحيفة اليوم السعودية انه "يمكن صدور اعلان توحيدي بين اثنتين او ثلاث دول".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.