تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

معارك عنيفة وغارات ضد عناصر من تنظيم "القاعدة" في محافظة أبين الجنوبية

نص : أ ف ب
2 دَقيقةً

أسفر القتال الدائر بين الجيش اليمني وعناصر من تنظيم "القاعدة" في محافظة أبين الجنوبية عن مقتل 44 شخصا الثلاثاء بينهم 12 مدنيا وجنديان و25 عنصرا من القاعدة.

إعلان

هجوم واسع للجيش اليمني لاستعادة مدينة زنجبار الجنوبية من القاعدة

قتل 44 شخصا الثلاثاء بينهم 12 مدنيا وجنديان و25 عنصرا من القاعدة في معارك وغارات ضد عناصر من تنظيم القاعدة في محافظة ابين الجنوبية، حسبما افادت مصادر عسكرية ومحلية وقبلية لوكالة فرانس برس.

وكانت حصيلة سابقة اشارت الى مقتل 24 شخصا في القتال والغارات التي شهدتها المحافظة الثلاثاء في اطار الحملة العسكرية المستمرة على التنظيم المتطرف.

واكد مصدر عسكري ان المعارك بين الجيش والقاعدة في محيط مدينة لودر "اسفرت عن مقتل جنديين" اثنين اضافة الى اصابة عدد من عناصر المقاومة الشعبية الموالية للجيش.

وذكر المصدر، وهو من اللواء 111 المرابط في لودر ان "سلاح الجو يشن غارات" على محيط لودر، خصوصا على جبل ياسوف الذي يتحصن فيه مسلحو التنظيم.

وذكر المصدر وشهود عيان ان اشتباكات عنيفة دارت في جبل ياسوف وفي منطقة محطة الكهرباء عند المدخل الجنوبي لمدينة لودر.

من جهته، اكد متحدث باسم لجان المقاومة الشعبية التي تساند الجيش في لودر ان المعارك استمرت بشكل عنيف الثلاثاء، خصوصا في جبل ياسوف ومنطقة محطة الكهرباء، وقد اسفرت عن مقتل خمسة من المسلحين المدنيين.

كما اشار هذا المصدر الى مقتل 12 عنصرا عناصر من القاعدة في هذه المعارك، وهي حصيلة اكدها سكان ومصادر محلية.

الى ذلك، اكد شهود عيان ان غارة جوية استهدفت منزلا في مدينة جعار وقتلت عنصرين من القاعدة، الا ان ثمانية مدنيين قتلوا عندما شن الطيران غارة ثانية على المكان نفسه بعد ان تجمع السكان في المكان.

واسفرت الغارة الثانية عن 25 جريحا من المدنيين بحسب مصادر متطابقة من السكان، فيما اكدت المصادر في وقت لاحق وفاة اربعة من الجرحى متاثرين بجروحهم لترتفع حصيلة القتلى المدنيين الى 12.

وذكرت مصادر محلية لوكالة فرانس برس ان الطيران اليمني شن عدة غارات على جعار خلال النهار اسفرت عن مقتل 11 عنصرا اضافيين من القاعدة لترتفع حصيلة قتلى التنظيم في المدينة الثلاثاء الى 13 قتيلا.

ويتابع الجيش اليمني حملته لاخراج مقاتلي القاعدة من مدينتي زنجبار وجعار ومن باقي المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في ابين محققا تقدما على الارض.

وهذه الحملة التي اطلقها الجيش السبت هي الاعنف ضد القاعدة التي سيطر مقاتلوها على زنجبار عاصمة ابين، وعلى مدن اخرى في المحافظة، اعتبارا من نهاية ايار/مايو 2011.

وكانت القاعدة التي تنشط في جنوب اليمن تحت اسم "انصار الشريعة" احكمت سيطرتها على مناطق واسعة في جنوب وشرق البلاد مستفيدة من ضعف السلطة المركزية ومن الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

الا ان الرئيس اليمني التوافقي عبد ربه منصور هادي يؤكد باستمرار عزم السلطات الجديدة على القضاء على تنظيم القاعدة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.