تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انطلاق جولة التراخيص الرابعة لحقول النفط والغاز في العراق

بدأت الأربعاء تحت إشراف وزارة النفط العراقية جولة التراخيص الرابعة لحقول النفط والغاز بمشاركة عشرات الشركات العالمية وتشمل 12 رقعة استكشافية في العراق. ويشكل النفط 94 بالمئة من عائدات العراق الذي يملك ثالث احتياطي من النفط في العالم.

إعلان

اطلقت وزارة النفط العراقية صباح اليوم الاربعاء جولة التراخيص الرابعة لحقول النفط والغاز التي تشمل 12 رقعة استكشافية في العراق، بمشاركة عشرات الشركات العالمية.

وقال وزير النفط عبد الكريم لعيبي في كلمة افتتح بها الجولة في بغداد ان "عملية التنافس شفافة وعلنية وستشارك فيها العديد من الشركات المؤهلة" وعددها الاجمالي 47، بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

واضاف ان "الجولة تعتبر مهمة جدا للوزارة والبلد، لتطوير وتنمية الاقتصاد، واستمرارا لجولات التراخيص السابقة في تحقيق فرص ثمنية".

وقال الوزير الذي ادار عملية فتح العطاءات والتي تنقلها قناة "العراقية" الحكومية مباشرة "نحن كوزارة، سنبذل كل جهود لدعم ومساعدة الشركات في عملية التطوير والبناء لمصالحنا المشتركة".

وتشمل جولة التراخيص الجديدة سبع رقع استكشافية للغاز وخمس رقع للنفط، تتوزع على محافظات البصرة والنجف وبابل والمثنى والديوانية وذي قار في جنوب البلاد، ونينوى في الشمال، وديالى في الوسط، والانبار في الغرب.

وبحسب المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد، فان "ميزة هذه الجولة تمكن في ان الحقول هي رقع استكشافية غير مطورة لذا فان عمليات التطوير من قبل الشركات ستكون على ثلاث مراحل وهي الاستصلاح والتطوير والاستخراج وهو ما سيجعل العمل فيها اكبر مما كانت عليه في جولات التراخيص السابقة".

يذكر ان العراق استثنى شركة اكسون موبيل النفطية الاميركية العملاقة من جولة التراخيص هذه على خلفية اتفاق وقعته في 18 تشرين الاول/اكتوبر مع حكومة اقليم كردستان العراق لاستثمار حقول نفطية، الامر الذي رفضته بغداد.

ويشكل النفط 94 بالمئة من عائدات العراق الذي يملك ثالث احتياطي من النفط في العالم بعد السعودية وايران.

وفي اذار/مارس، اعلنت وزارة النفط ان انتاج العراق اليومي هو الاعلى منذ 1979 حيث تجاوز الثلاثة ملايين برميل، فيما ان معدلات تصدير النفط في نيسان/ابريل كانت الاعلى منذ العام 1989.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.