تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعضاء حكومة إيرولت مطالبون بالفوز في الانتخابات من أجل البقاء في مناصبهم

ليس أمام الوزراء الفرنسيين الجدد سوى خيار واحد من أجل الحفاظ على مناصبهم، وهو الفوز في الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها في 10 و17 حزيران/يونيو.

إعلان

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك إيرولت في تصريح له أن أي وزير يخسر "معركة" الانتخابات التشريعية عليه أن يغادر منصبه. وبناء على ذلك فقد يواجه بعض الوزراء الجدد معارك انتخابية ضارية يمكن أن تلقي بظلالها على مستقبلهم السياسي.

وجاء في كلمة رئيس الوزراء الجديد جان مارك إيرولت: أن الوزراء الذين يخسرون في الانتخابات التشريعية في حزيران/يونيو لا يمكنهم "البقاء" في حكومته، وذلك من باب "روح المسؤولية". وهذا مبدأ يذكر بالمبدأ الذي اتبعه آلان جوبيه عام 2007. فعندما هزم في الانتخابات التشريعية في منطقة جيروند، اضطر إلى ترك منصبه، وهو الرجل الثاني في الحكومة، وترك وزارة البيئة والتنمية المستدامة.

ستة وعشرون وزيرا في غمار الانتخابات
 

قد يكون هذا مصير العديد من الوزراء غداة الدور الثاني للانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها في 17 حزيران/يونيو ما دام 26 منهم يسعون إلى مقاعد النواب. وأغلبية المرشحين، في الدوائر الانتخابية حيث حصل فرانسوا هولاند على الأغلبية في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية، واثقون من الفوز. ابتداء من رئيس الوزراء شخصيا المرشح في الدائرة الانتخابية الثالثة "لوار-أتلانتيك". وهو أساسا عمدة مدينة نانت منذ 1989 ونائب منذ 1986 والأمر سيان بالنسبة إليه. وزير الخارجية، لوران فابيوس (مرشح لاسين ماريتيم)، أيضا في هذا الوضع وهو الذي لم يهزم أبدا في أي انتخابات تشريعية منذ 1978. وكذلك الشأن بالنسبة إلى وزيرة العدل الجديدة، كريستيان توبيرا التي لم تهزم من 1993 في غويانا ووزير الداخلية مانويل فالس، النائب منذ 2002 والذي رشح نفسه في منطقة الإيسون.

"ثقة بالفوز" قد لا يتمتع بها وزير الاقتصاد، بيير موسكوفيسي، ووزيرة الثقافة، أوريلي فيليبيتي، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والصحة، ماريسول تورين أو جيروم كاهوزاك الذي تسلم حقيبة الميزانية. حيث يتوجب عليهم الدخول إلى المعركة الانتخابية أمام منافسيهم لأنهم يترشحون في الدوائر التي لم يفز فيها فرانسوا هولاند على نيكولا ساركوزي إلا بفارق قليل.
ولكن يفترض أن يساعدهم فوز اليسار ومكانتهم الجديدة باعتبارهم وزراء في الوصول إلى مآربهم وترك مناصبهم إن لم ينجحوا لخلفهم بموجب مبدأ فصل السلطتين التنفيذية والتشريعية في هذه الحالة.

نجاة فالو-بلقاسم تستسلم

أكثر ما يدعو إلى القلق هو وضع وزير الزراعة ستيفان لو فول، أوفى رجال فرانسوا هولاند، فبعد محاولتين غير موفقتين، سيجرب مرة أخرى حظه في الدائرة الانتخابية الرابعة في منطقة "لاسارت" التي تركها رئيس الوزراء السابق فرانسوا فيون ليترشح في باريس.
فهذه الدائرة التي كانت دائما يمينية قد تظل كذلك بعد 17 حزيران/يونيو. والمسألة مطروحة أيضا في حالة بونوا هامون الذي عين حديثا كوزير مكلف بالاقتصاد الاجتماعي والتضامن. فهذا الوزير من أصل منطقة "لا بروتاني" لم ينتخب لا في مجلس النواب ولا في مجلس الشيوخ ولا عمدة، وهو مرشح في منطقة إيفلين، معقل اليمين.
وأخيرا، ماري-آرليت كارلوتي، وزيرة مكلفة بشؤون المَعُوقين، هي أكثر وزيرة عرضة للخطر، فهي مرشحة في الدائرة الخامسة في بوش-دو-رون أمام رونو موزلييه (حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية) بعد هزيمتين في الانتخابات التشريعية في 2002 و2007.

ولم تقتد هذه الوزيرة بنجاة فالو-بلقاسم التي تخلت، غداة تعيينها وزيرة مكلفة بحقوق المرأة وناطقة باسم الحكومة، عن ترشحها في الدائرة الرابعة في الرون.

وكانت نجاة فالو-بلقاسم مرشحة عام 2007 في هذه الدائرة من دوائر ليون التي طالما كانت يمينية وفاز فيها بامتياز وزير العدل السابق دومينيك بيربين (حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية). ويذكر أن الرئيس السابق نيكولا ساركوزي أحرز في هذه الدائرة 53.88% من الأصوات في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية. الأمر الذي دفع نجاة فالو-بلقاسم، أصغر وزيرة في الحكومة، إلى الانسحاب.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.