تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

فرنسا: سترات صفروات تضع الحكومة أمام اختبارات

للمزيد

حدث اليوم

نيسان - رينو: كارلوس.. سقط غصنه في اليابان؟

للمزيد

فرقة سداسي : مواهب عربية شابة من مصر وفلسطين ولبنان

للمزيد

ضيف الاقتصاد

ما تأثير تأسيس مجلس الأعمال التونسي المصري على الاقتصاد في البلدين؟

للمزيد

حوار

الرئيس الكولومبي: زراعة الكوكا توسعت في البلاد وهذا يعرقل جهود السلام

للمزيد

ريبورتاج

تصميم الأواني المنزلية.. إبداع من نوع خاص في البرتغال

للمزيد

ريبورتاج

الذهب الأحمر ينقذ الكثيرين خلال الأزمة الاقتصادية في اليونان

للمزيد

أنتم هنا

فرنسا: عندما يصبح "الريغبي" دينا لإقليم الباسك

للمزيد

موضة

ستيلا ماكارتناي تؤكد أن العالم في خطر بسبب عدم احترام الموضة للبيئة

للمزيد

فرنسا

حزب "القراصنة" الفرنسي يدخل معركة الانتخابات بدون أطماع

نص فرانس 24

آخر تحديث : 05/06/2012

يشارك للمرة الأولى حزب "القراصنة" الفرنسي في الانتخابات التشريعية الفرنسية مدركا أنه لن يفوز ولو بمقعد واحد. لكن حسب مكسيم روكي أحد زعماء هذا الحزب هدف المشاركة هو إسماع صوت الحزب من جهة ومحاربة الرقابة الرقمية والدفاع عن مبدأ الشفافية في الخطاب السياسي من جهة أخرى.

يخوض حزب "القراصنة" الفرنسي الذي ظهر في 2009 للمرة الأولى غمار الانتخابات التشريعية ب101 مرشحا. و يهدف هذا الحزب إلى إسماع صوته  في فرنسا و إلى فرض ديمقراطية مباشرة، فيما يناضل ضد الرقابة الرقمية، فضلا أنه يدافع عن مبدأ الشفافية في الخطاب السياسي.

يتخذ  حزب القراصنة شعار "لا من اليمين ولا من اليسار، بل إلى الأمام"، وهو يدرك  أن الطريق نحو البرلمان لا يزال وعرا وصعبا. والسبب أنه لا يحظى بشعبية كبيرة مثل تلك التي يحظى بها حزب القراصنة السويدي الذي ظهر إلى الساحة السياسية في 2006 أو حزب القراصنة الألماني الذي تمكن من الدخول إلى البرلمان الجهوي في برلين، ليصبح بذلك القوة السياسية الثالثة في البلاد.

وأشار ماكسيم روكي، أحد زعماء حزب القراصنة الفرنسي والمرشح للانتخابات التشريعية في الدائرة العاشرة بمنطقة "ايفلين" في حوار هاتفي مع فرانس 24 أن هدف حزبه هو اقتراح حلول متوازنة وواقعية لمشاكل حساسة، من بينها احترام حقوق المؤلفين والحياة الشخصية على الإنترنت، إضافة إلى مشاكل أخرى تخص عالم التكنولوجيا الحديثة والرقمية.

وقال ماكسيم روكي: "إمكانياتنا المالية متواضعة جدا ونحن لا نتوقع أن نفوز في الانتخابات التشريعية، بل مشاركتنا رمزية فقط"، مضيفا: "تطوير الحزب وجعله أكثر شعبية يمر قبل كل شيء عبر برنامج مشترك تتقاسمه جميع أحزاب القراصنة التي تنشط في أوروبا".

يدافع حزب القراصنة الفرنسي على فكرة "الديمقراطية السائلة" وهي طريقة جديدة لممارسة الديمقراطية تعتمد على مبدأ تطوير برنامج الحزب لجعله أكثر تواكبا مع الأحداث السياسية والاقتصادية التي تعيشها البلاد وأكثر استجابة لمطالب الناس

يعتبر حزب القراصنة الفرنسي الذي أسس في 2009  من طرف ماكسيم روكي وهو مهندس في مجال الإعلام الآلي وغيوم لوكوكيير رئيس مشروع في قطاع الاتصالات والهاتف صورة طبقا للأصل لأحزاب مماثلة في السويد وألمانيا.

يحظى الحزب في صورته الدولية بالاعتراف في العديد من الدول في العالم، حيث يشارك أعضاؤه في الحياة السياسية التقليدية بهذه الدول، ففي ألمانيا مثلا هم أعضاء في البلديات وفي السويد نجحت إحدى أعضاء الحزب في أن تصبح عضوة بالبرلمان الأوروبي عام 2009.
 

 

نشرت في : 01/06/2012

  • فرنسا

    اندلاع حرب الزعامة في صفوف اليمين الفرنسي بين فيون وكوبيه

    للمزيد

  • الانتخابات التشريعية الفرنسية 2012

    تقدم اليسار في الدورة الأولى بـ45 بالمئة من الأصوات حسب استطلاع للرأي

    للمزيد

  • الانتخابات التشريعية الفرنسية 2012

    هل يقتحم العرب والأفارقة الجمعية الوطنية الفرنسية المقبلة؟

    للمزيد

تعليق