تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيرفييل يؤكد "أنه ليس مسؤولا" عن خسارة مصرف "سوسيتيه جنرال" التاريخية

أكد جيروم كيرفييل، الوسيط المالي السابق ببنك "سوسسيتيه جنرال"، أنه ليس مسؤولا عن الخسائر الجسيمة التي مني بها مصرفه عام 2008 وبلغت 4,9 مليار يورو نتيجة مضاربات غير قانونية. جاء تأكيد كيرفييل في الجلسة الأولى من جلسات محكمة باريسية تنظر في الطعن الذي تقدم به على الحكم الذي تلقاه في 2010 بالسجن ثلاث سنوات وتعويض البنك بمبلغ 4,9 مليار يورو.

إعلان

اكد الوسيط المالي السابق جيروم كيرفييل الذي بدأت جلسات الاستئناف في محاكمته انه "ليس مسؤولا" عن الخسائر القياسية التي بلغت خمسة مليارات يورو في 2008 ويحمله مسؤوليتها مصرف "سوسييتيه جنرال" حيث كان يعمل.

وردا على سؤال من رئيسة المحكمة حول سبب استئناف حكمه الاول في 2010، صرح كيرفييل "اعتبر انني لست مسؤولا عن هذه الخسارة والاحداث التي تنسب الي، لطالما تصرفت مع ادراك موقعي في التراتبية".

وكان اكد في تقديمه نفسه للمحكمة انه "من دون عمل منذ عام" ولا دخل لديه "حاليا".

وجلس المتهم ببزته الكحلية على كرسي في الصف الاول من قاعة الحضور الكبير في الغرفة الاولى لمحكمة الاستئناف امام الكثير من الصحافيين وحضور قليل.

وافتتحت الجلسة عند الساعة 09,10.

ووصل المتهم قبل نصف ساعة الى قصر العدل برفقة محاميه الجديد ديفيد كوبي حيث استقبلته الكاميرات والصحافيون.

كما وصل المحامي جان فايل الذي يمثل سيوسييتيه جنرال وسط صخب مماثل، وقال انه "فوجىء بالضجة الاعلامية التي تثيرها محاكمة الاستئناف" فيما "ليس من حجة جديدة على الاطلاق".

وقال "ببساطة، ما يحدث غالبا عندما يكون هناك محام جديد يريد ان يسمع صوته تثار ضجة كبيرة وهذا ما يحصل في هذه القضية".

وحكم على جيروم كيرفييل في محكمة البداية عام 2010 بالسجن خمس سنوات من بينها ثلاث نافذة وبتسديد عطل وضرر على مستوى الخسارة التي اعتبر وحده مسؤولا عنها، بقيمة 4,9 مليارات يورو وهو مبلغ يستحيل عليه تسديده.

وهو متهم باتخاذ مواقف عام 2007 و2008 بغير علم ادارته للمضاربة بشكل يتجاوز الحدود في اسواق ذات مخاطر بمبالغ وصلت احيانا الى عشرات المليارات وبالتهرب من الرقابة بعمليات وهمية ورسائل مزيفة وكذبات متكررة.

والشاب المتحدر من اوساط متواضعة في مدينة صغيرة في بروتاني (غرب) له تاريخ هادئ، لكنه اقر انه فقد احساسه بالوقائع لانه علق وسط "آلة".

لكنه اكد باستمرار ان هدفه الوحيد كان تحقيق مكاسب مالية للبنك وان رؤساءه اقروا اعماله.

غير ان جميع رؤسائه السابقين نفوا على منصة الشهادة علمهم باعماله واكدوا ان عالم تجارة الاسهم لا يخضع لشريعة الغاب. 

ويدافع عنه المحامي ديفيد كوبي (39 عاما) الذي يؤكد انه يريد خوض معركة لاثبات "اطلاع" البنك بتحركات موكله. فبعد توليه الملف في اواخر اذار/مارس قدم شكويين في نيسان/ابريل ضد سوسييتيه جنرال.

فالقضية الاولى تتعلق باحتيال مفترض في المحاكمة حيث يتهم المحامي المصرف باغفال اطلاع المحكمة على استرجاع 1,7 من خسارة 4,9 مليارات بفضل الية ضريبية.

وتتعلق القضية الثانية باتهامات بالتزييف وباستخدام عناصر مزيفة حيث يتهم كيرفييل البنك بالاقتطاع من تسجيلات مهمة في القضية.

ورد البنك بشكويين باتهامين كاذبين ما ينبئ باجواء متوترة في المحاكمة الجديدة التي تجري على خلفية استمرار الازمة العالمية.

ومنذ قضية كيرفييل اكدت المصارف تعزيز انظمة الرقابة لديها التي لم تكن كافية على الاطلاق في سوسييتيه جنرال.

لكن فضائح اخرى انكشفت مذاك في مصرف يو بي اس السويسري في العام الفائت وجاي بي مورغان في الشهر الفائت، ما يثير حججا تصب في مصلحة الدفاع عن كيرفييل.

ومن المقرر استمرار المحاكمة حتى 28 حزيران/يونيو.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.