تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الانتخابات التشريعية الفرنسية 2012

فيون ينتقد هولاند ويدعو إلى التعبئة للفوز بالأغلبية في الجمعية الوطنية

2 دَقيقةً

دعا رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرانسوا فيون كل الذين امتنعوا عن التصويت أو صوتوا لصالح الأحزاب المتطرفة خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة إلى الالتفاف حول مرشحي حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية لكسب رهان الانتخابات التشريعية المقبلة والحيلولة دون فوز اليسار بأغلبية مطلقة في الجمعية الوطنية.

إعلان

ناشد رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرانسوا فيون في مهرجان انتخابي ببلدية بولون بيوكور (قرب باريس) أمس الاثنين الذين امتنعوا عن التصويت خلال الانتخابات الرئاسية الماضية والذين اختاروا منح أصواتهم لليمين المتطرف إلى "عدم تكرار الخطأ والرجوع إلى طريق الصواب" من خلال التصويت لصالح حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية التي ستجرى الأحد المقبل.

قال فيون الذي جاء لمساندة كلود غيان واندري سنتيني وجان جاك غييه الذين ترشحوا في الدوائر 8 و9 و10ببيوكور: "علينا أن نخاطب كل الفرنسيين، لا سيما أولئك الذين لم يصوتوا لصالحنا أو امتنعوا عن التصويت. أدعوهم بمناسبة الانتخابات التشريعية إلى الالتحاق بنا لكي نكون بديلا سياسيا قويا لليسار"، مشيرا أن "الامتناع عن التصويت أو أي صوت يعطى لحزب متطرف سيحسب في نهاية المطاف لصالح اليسار". وأضاف فيون: "لا أظن أن كل الذين صوتوا ضدنا أو لصالح الأحزاب المتطرفة يحبذون السياسة التي يريد فرانسوا هولاند فرضها".

"لا يكفي أن ننطق بكلمة نمو لكي تتجسد الفكرة فوق الميدان"

وفي خطابه، حاول فيون تجنيد مناضلي حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية قائلا: "لقد فقدنا معركة الانتخابات الرئاسية بفارق بسيط من النقاط، لذا عندما نكن حبا لبلدنا، فلا ينبغي أن نتراجع أو ندير ظهورنا للقيم التي ندافع عنها".

ولم يفوت فيون الفرصة لانتقاد الرئيس الفرنسي الجديد وحكومته مشيرا أن وقت الانتقادات الموجهة ضد ساركوزي انتهى بينما حان وقت المشاكل الاقتصادية.

واتهم فيون هولاند بعدم المبالاة وبعدم الأخذ على محمل الجد الأزمة الاقتصادية العنيفة التي تهدد الدول الأوروبية، منوها أنه لا يكفي أن ننطق بكلمة نمو عدة مرات لكي تتحقق الفكرة وتتجسد على الميدان.

وواصل فيون: "اليوم نعاني من منافسة فرضتها علينا دول ناشئة مثل الهند والصين اللتين بذلتا جهودا كبيرة، كالجهود والتضحيات التي قدمها آباؤنا في الماضي بهدف جعل فرنسا قوة اقتصادية وسياسية كبيرة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.