تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الصين

موسكو وبكين يجددان معارضتهما الشديدة لأي تدخل عسكري دولي في سوريا

نص : أ ف ب
|
3 دَقيقةً

جددت موسكو وبكين الأربعاء معارضتهما الشديدة لأية مشاريع أممية تهدف لتمرير قرارات بالتدخل العسكري في سوريا. وجاءت هذه المعارضة في شكل بيان صدر عقب اللقاءات التي جمعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالزعماء الصينيين في بكين. الطرفان أعلنا أنهما لا يدعمان أي محاولة لتغيير نظام الحكم في سوريا، البلد الذي يشهد انتفاضة شعبية منذ أكثر من عام ضد حكم نظام الرئيس بشار الأسد.

إعلان

اكدت الصين وروسيا مجددا الاربعاء معارضتهما الشديدة لاي تدخل عسكري في سوريا رغم الضغوط الدولية المتزايدة على البلدين لدفعهما الى تغيير موقفهما المؤيد للنظام السوري والذي يثير غضب القوى الغربية.

وجاء في البيان المشترك الذي اعقب محادثات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعماء الصينيين في بكين، ان البلدين يعارضان اية محاولة لفرض تغيير للنظام في سوريا التي تشهد اعمال عنف منذ 15 شهرا.

وجاء في البيان ان "روسيا والصين تعارضان بشكل قاطع المساعي لحل الازمة في سوريا عن طريق التدخل العسكري الخارجي، كما تعارضان فرض سياسة لتغيير النظام (في سوريا) بما في ذلك داخل مجلس الامن الدولي".

it
ar/ptw/2012/06/02/WB_AR_NW__PKG_SYRIE_RELATION_RUSSIE_V2_NW812727-A-01-20120602.flv

 كما اعرب البلدان في البيان الذي صدر عقب لقاء بين الرئيس الصيني وين جياباو والايراني محمود احمدي نجاد كذلك عن معارضتهما لاي استخدام للقوة العسكرية او فرض "عقوبات احادية" ضد ايران.

وقال وين ان بكين تعارض سعي اي بلد شرق اوسطي لامتلاك اسلحة نووية، بحسب ما اوردت وكالة الصين الجديدة للانباء.

ويعتقد الغرب ان ايران تحاول تطوير قنبلة نووية تحت غطاء برنامج نووي مدني، وهو ما تنفيه ايران بشدة.

ويتوقع ان يسعى احمدي نجاد للحصول على تاييد الصين في قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي تستمر يومين. وتاسست المنظمة في العام 2001 لتمكين روسيا والصين من مواجهة النفوذ الاميركي في اسيا.

ويلتقي بوتين واحمدي نجاد الخميس فيما تستعد موسكو لاستضافة مزيد من المحادثات هذا الشهر بهدف ايجاد حل دبلوماسي للازمة حول تطلعات ايران النووية.

وتتفق موسكو وبكين على موقفهما من سوريا وتعارضان التدخل الاجنبي او تغيير النظام بالقوة في هذا البلد.

واستخدم البلدان حق النقض لوقف قرارين في مجلس الامن يدينان نظام الرئيس بشار الاسد في وقت سابق من هذا العام، الا انهما اعربا في المقابل عن تاييدهما لخطة مبعوث الجامعة العربية والامم المتحدة كوفي انان لوقف العنف في سوريا.

لكن مع استمرار اعمال العنف والقمع منذ 15 شهرا، لا تزال هناك شكوك حول نجاح الخطة التي دخلت حيز التنفيذ في منتصف نيسان/ابريل. 

it
ar/ptw/2012/05/29/WB_AR_NW_SOT_LAVROV_NW806198-A-01-20120529.flv

وتقول منظمات حقوقية ان اكثر من 13500 شخص قتلوا في اعمال العنف في سوريا منذ اذار/مارس 2011، وتسعى الدول الغربية الى زيادة الضغط على الاسد لوقف الهجمات التي تشنها قواته على المناهضين للنظام.

ودعا لافروف بعد لقائه قادة صينيين في بكين الى عقد مؤتمر جديد حول سوريا تشارك فيه "الدول التي تمارس نفوذا فعليا على مختلف مجموعات المعارضة" السورية ذاكرا تحديدا تركيا وايران والجامعة العربية والاتحاد الاوروبي واعضاء مجلس الامن الدولي.

واضاف ان الهدف من هذا المؤتمر هو ان "يتفق الاطراف الخارجيون، بدون سوريا في بادئ الامر، على اتباع خطة انان بصدق وبدون التباس".

واتفق البلدان كذلك على بناء علاقات عسكرية، مع تحويل الولايات المتحدة قواتها العسكرية الهائلة باتجاه المحيط الهادئ الذي يعتبر الساحة الخلفية للصين.

وقال بوتين خلال اجتماع مع نائب الرئيس الصيني هي جينبينغ الذي يرجح ان يتولى الرئاسة خلفه "قبل وقت غير بعيد في البحر الاصفر، قمنا بنجاح بتدريب بحري روسي صيني مشترك".

كما اتفق البلدان كذلك على معارضة فرض اية عقوبات غربية على طهران بسبب برنامجها النووي، حيث تعتبر الصين من اكبر مستوردي النفط الايراني.

وقال الرئيس الصيني في مقابلة نشرتها وكالة الصين الجديدة الاربعاء ان الدول يجب ان تتوقف عن تصعيد مسالة برنامج ايران النووي.

من جهة اخرى لفت الى ان الصين وروسيا وغيرهما من دول منظمة شنغهاي تعهدت بلعب دور اكبر في افغانستان مع استعداد قوات الحلف الاطلسي للانسحاب.

ويلتقي الرئيس الافغاني بالقادة الصنيين على هامش القمة التي تقول وزارة الخارجية الافغانية انها ستعزز العلاقات بين البلدين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.