تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إصدار دواء جديد لعلاج نوع نادر من سرطان الجلد

سمحت الوكالة الأمريكية للأغذية والأدوية بطرح في الأسواق دواء جزيئي هادف لمحاربة نوع نادر من سرطان الجلد، متلازمة "غورلين"، وهو مرض خلقي بعد أن أثبتت الدراسات السريرية فعاليته الكبيرة. والدواء الجديد لا يشفي من المرض تماما إلا أنه يقلص بشكل كبير من عدد الأورام التي تنمو على الجلد. الأطباء قرروا عدم السماح بوصف هذا الدواء للنساء الحوامل نظرا لأعراضه غير الحميدة على نمو الأجنة.

إعلان

 بينت دراسة سريرية نشرت في الولايات المتحدة فعالية علاج جديد طورته مختبرات "روش" السويسرية مع فرعها الأميركي "غينينتك" في مكافحة نوع نادر من سرطان الجلد معروف بمتلازمة "غورلين".

وكانت الوكالة الأميركية للأغذية والأدوية قد سمحت بطرح دواء "إريفيدج" المعروف علميا ب "فيسموديغيب" وهو علاج جزيئي هادف، في الأسواق، وفق إجراءات مسرعة، لمعالجة سرطان الجلد الأكثر شيوعا أي سرطان الخلية القاعدية في مراحله المتقدمة أو عند تعذر استئصاله خلال عملية جراحية.

وتم اختبار هذا العلاج عند مرضى مصابين بمتلازمة "غورلين" وهو نوع نادر من سرطان الجلد يعانيه مريض واحد من كل 50 ألف مريض ولا علاج له.

والمرضى المصابون بهذا المرض واصله خلقي، تغطي جلدهم مئات من الاورام الخبيثة.

وقد شملت هذه التجربة السريرية الجديدة 41 مريضا تناول نصفهم دواء "إريفيدج" وهم لم يصابوا إلا بورمين اثنتين بصورة عامة في السنة في مقابل 29 ورما في المجموعة التي تناولت دواء وهميا.

وتم توقيف التجربة قبل انتهاء مهلتها، نظرا للفاعلية الكبيرة التي يتمتع بها هذا الدواء الذي يعطى عن طريق الفم. واعتبر الباحثون أنه ينبغي أيضا إنصاف المجموعة الأولى التي اخذت دواء وهميا وتقديم هذا العلاج لها.

وأكد الطبيب جان تانغ المحاضر في طب الجلد في كلية الطب التابعة لجامعة ستاندفورد في كاليفورنيا والقيم الرئيسي على هذه الدراسة التي نشرت في العدد الصادر في 7 حزيران/يونيو من مجلة "ذي نيو إنغلند جورنال اوف ميديسن" أن "سرطانات الخلية القاعدية اختفت جميعها من الناحية السريرية ولم ينم أي ورم عند غالبية المرضى الذين تناولوا الفيسموديغيب".

تظهر الأورام الأولى عند الأشخاص الذين يصابون بهذا النوع من السرطانات في الطفولة، وهي ليست فتاكة في هذه المرحلة ويمكن استئصالها خلال عملية جراحية. غير ان العمليات المتكررة تخلف ندوبا كثيرة، وفي نهاية المطاف يتعذر معالجة الأورام.

ولا يشفي دواء "إريفيدج" من متلازمة "غورلين"، إذ أن الاورام تظهر مجددا بعد توقيف العلاج لكنها تنمو ببطء.

ومن الآثار الجانبية لهذا المرض انخفاض حاسة الذوق بشكل طفيف وتساقط الشعر وتشنج في العضلات. ولا يجوز وصفه للنساء الحوامل.

وقد تم تقييم فعالية هذا الدواء في المرحلة الثانية من تجربة سريرية واحدة شملت 96 مريضا مصابا بسرطان الخلية القاعدية المحدود أو المنتشر في الجسم. وأثبتت فعالية العلاج في 43% من الحالات من حيث القضاء على الاورام أو تقليصها عند جميع المشاركين، ما دفع وكالة الأغذية والادوية إلى السماح بطرحه في الأسواق في كانون الثاني/يناير. 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.