تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

القضاء يفتح من جديد ملف محمد مراح

3 دَقيقةً

قرر ثلاثة قضاة فرنسيين إعادة فتح ملف محمد مراح، الشاب الفرنسي الذي تورط في مقتل جنديين في مونتوبان وطفليين مع والديهما داخل مدرسة يهودية وابنة مدير نفس المدرسة بتولوز. ويسعى القضاة إلى البحث لماذا القوات الخاصة لم تلق القبض على مراح حيا رغم كل الإمكانيات الأمنية التي سخرت من أجل ذلك.

إعلان

قرر ثلاثة قضاة فرنسيين التحقيق مجددا لكشف ملابسات جديدة في قضية الشاب الفرنسي محمد مراح المتهم بارتكاب جريمتي قتل بتولوز ومونتوبان، والتأكد من أن أجهزة الاستخبارات الفرنسية لم ترتكب هفوات للقبض عليه حيا، وتجنب عمليات القتل التي راح ضحيتها سبعة أشخاص، ثلاثة منهم أطفال

وكخطوة أولى، استقبل القضاة الثلاث الثلاثاء الماضي عائلات الضحايا وتعهدوا بتسليط الضوء على الأسباب التي حالت دون أن تلقي الشرطة القبض على محمد مراح حيا رغم المراقبة التي فرضت عليه، فضلا عن الكشف عن أي عنصر جديد له علاقة بهذه القضية

وكانت الاستخبارات الفرنسية تعرضت إلى انتقادات شديدة بسبب عجزها عن إلقاء القبض على شخص كان تحت مراقبتها، فيما تساءل الإعلام الفرنسي لماذا شاب مثل محمد مراح له سوابق عند الشرطة تمكن من القيام بعمليات قتل واسعة النطاق؟ ولماذا قوات الأمن استغرقت 10 أيام قبل أن تتعرف عليه؟

it
2012/03/WB_AR_NW_GRABS_TEL_ONCLE_DE_MERAH_NW720444-A-01-20120326.flv

تساؤلات كثيرة دفعت كل من إريك بولوتيي وجون ماري بونتون وهما صحفيان في مجلة "لكسبرس" الفرنسية إلى نشر كتاب عنوانه "التحقيق في قضية مراح"

 "قوات الشرطة فشلت في مهامها" مانويل فالس

وبالنسبة للمجلة التي نشرت مقتطفات من الكتاب، كان ينبغي إلقاء القبض على محمد مراح قبل أن يرتكب أفعاله. وكتب الصحفيان أن الاستخبارات الفرنسية كانت على دراية بتصرفات مراح، والدليل على ذلك أنها قامت باستجوابه في نوفمبر 2011 بعد عودته من باكستان دون أن تلقي القبض عليه آنذاك. أكثر من ذلك، لم تقرر الشرطة مراقبته عن قرب.

وأضافت المجلة أن بينما كان محمد مراح محاصر من قبل القوات الخاصة، طلب أن يتحدث مع الشرطي الذي استجوبه في نوفمبر 2011 وقال له: "لم تتنبه إلى شيء يوم الاستجواب. هل فكرت حقيقة أنني ذهبت إلى باكستان في نزهة سياحية"؟

وتساءلت مجلة "لكسبرس" كيف أفلت محمد مراح من قبضة الشرطة ولماذا لم تتمكن الاستخبارات الفرنسية من توقيفه؟ لكن نفس المجلة نفت في الوقت نفسه أن يكون هناك تواطىء في صفوف الشرطة وخلصت إلى أن سوء تنظيم الشرطة هو السبب الرئيسي في عدم إلقاء القبض عليه حيا

it
2012/03/WB_AR_NW_PKG_PORTAIT_MOHAMED_MERAH_NW713479-A-01-20120321.flv

من جانبه، دعا وزير الداخلية الجديد مانويل فالس إلى كشف ملابسات هذه القضية، حيث قال في حوار مع جريدة "لوبارزيان" الفرنسية "عندما يقوم شخص بمفرده بمثل هذه الأفعال، هذا يعني أن قوات الشرطة فشلت في مهامها، مضيفا أن الدولة لم تكن قادرة ولم تتمكن من حماية الفرنسيين". وأضاف وزير الداخلية: نحتاج لفهم ما حدث بالتفصيل، لذا طلبت من المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة للاستخبارات أن تقدما لي تقريرا مفصلا حول هذا الحادث. وأنهى قوله: "هناك حاجة ماسة لإصلاح الشرطة على مستوى باريس".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.