تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل 16 شخصا على الأقل في انفجار قنبلة في بيشاور شمال غرب البلاد

قضى 16 شخصا وأصيب حوالي 25 آخرون على الأقل في انفجار قنبلة قرب حافلة تقل موظفين في الإدارة المحلية في بيشاور شمال غرب باكستان.

إعلان

قتل 18 شخصا على الاقل كانوا في حافلة تقل موظفين حكوميين، الجمعة في انفجار قنبلة في شمال غرب باكستان التي تواجه سلسلة هجمات ينفذها في الغالب عناصر حركة طالبان حليفة القاعدة.

وقالت الشرطة ان الهجوم وقع في داودزاي الحي الواقع في ضاحية بيشاور عاصمة اقليم خيبر بختونخوا. وكانت القنبلة مزروعة تحت الحافلة التي استأجرتها الادارة لنقل موظفيها لكنها تقل ركابا آخرين.

وصرح تحرير ايوب الضابط في شرطة بيشاور لوكالة فرانس برس ان "18 شخصا على الاقل قتلوا معظمهم من موظفي الحكومة".

وقالت الشرطة ومصادر طبية ان بين القتلى ست نساء على الاقل وفتاة، موضحة ان حوالى اربعين شخصا آخرين جرحوا في الهجوم.

واكد وزير الاعلام في المقاطعة ميان افتخار حسين "لا نعرف بدقة عدد الضحايا من الموظفين ومن الركاب الآخرين".

واوضح ضابط آخر في الشرطة نقلا عن خبراء متفجرات في الموقع ان "القنبلة كانت تحوي سبعة او ثمانية كيلوغرامات من المتفجرات وكانت مخبأة تحت الحافلة وموصولة بجهاز توقيت".

وبيشاور هي اكبر مدينة في شمال غرب باكستان وتقع على ابواب المنطقة القبلية معقل حركة طالبان وتنظيم القاعدة.

وقتل اكثر من خمسة الاف شخص في باكستان في حوالى 600 اعتداء خلال خمس سنوات، نفذ معظمها انتحاريون من حركة طالبان او حلفائها.

وكان عناصر طالبان اعلنوا ولاءهم للقاعدة كما اعلنوا في 2007 الجهاد ضد اسلام اباد بسبب دعمها واشنطن في "الحرب ضد الارهاب".

ومنذ نهاية 2001 اصبحت باكستان ابرز خطوط جبهة "الحرب على الارهاب" بعد ان جعلت القاعدة من مناطقها القبلية الحدودية ابرز معقل لها في العالم في حين اتخذت منها طالبان افغانستان قاعدة خلفية.

وكان تفجير استهدف الخميس مدرسة لتعليم القرآن في جنوب غرب باكستان اودى بحياة 15 شخصا.

وقال الضابط في الشرطة قاضي عبد الواحد صرح ان قنبلة اخفيت في دراجة انفجرت امام باب مدرسة سنية لتعليم القرآن في كويتا في اقليم بلوشستان بينما كان طلاب يتسلمون شهاداتهم في احتفال.

ويشكل اقليم بلوشستان الواقع على الحدود مع افغانستان وايران ملاذا لحركة طالبان وشهد العديد من الاعتداءات.

وقتل اسامة بن لادن زعيم القاعدة قبل عام بايدي فرقة كوماندوس اميركية في شمال باكستان، كما تستهدف طائرات بدون طيار تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) بشكل شبه يومي مسؤولي القاعدة وطالبان افغانستان وباكستان في المناطق القبلية بشمال غرب باكستان.

وتقود الولايات المتحدة قوة قوامها 130 الف عنصر من حلف شمال الاطلسي تقوم بمحاربة تمرد طالبان وتعتزم سحب القسم الاكبر من قواتها القتالية من افغانستان بحلول نهاية 2014 وان تسلم المسؤولية الامنية للافغان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.