تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب الفرنسي مرشح للفوز أمام نظيره الإنكليزي في موقعة لفيف

يلتقي اليوم الاثنين في مدينة لفيف الأوكرانية منتخبا فرنسا وإنكلترا في أول مباراة لهما في كأس الأمم الأوروبية 2012 لكرة القدم، ويرجح المتتبعون فوز "الديوك" على "الأسود الثلاثة" بسبب غياب عدة لاعبين بارزين في صفوف الإنكليز على رأسهم روني ولامبارد.

إعلان

أسبانيا تبدأ رحلة دفاعها عن اللقب بتعادل 1-1 مع إيطاليا

الدنمارك تحقق أولى مفاجآت البطولة وتفوز على هولندا 1 - صفر

بولندا تأمل في فوز على اليونان في مباراة افتتاح كأس الأمم الأوروبية

لن تكون مواجهة منتخب انكلترا الاثنين في كأس اوروبا 2012 لكرة القدم عادية بالنسبة الى الدوليين الفرنسيين المحترفين في الدوري الانكليزي.

سبعة لاعبين من تشكيلة المدرب لوران بلان يحترفون راهنا في البريمير ليغ، احدى اكثر البطولات لمعانا في العالم، وهم باتريس ايفرا (مانشستر يونايتد) ويوهان كاباي وحاتم بن عرفة (نيوكاسل) وفلوران مالودا (تشلسي) وسمير نصري وغايل كليشي (مانشستر سيتي) ولوران كوسيلني (ارسنال).

واذا كان الدوري الفرنسي الاكثر تمثيلا في تشكيلة الزرق (12 لاعبا)، بعد مونديال 2002 وكأس اوروبا 2004، فان الدوري الانكليزي الذي شهد احتراف العملاق اريك كانتونا والانيق دافيد جينولا سابقا، يجمع منذ نحو 12 عاما اكثرية المحترفين خارج البلاد متفوقا على نظيره الايطالي الذي ضم نخبة لاعبي 1998 الذين احرزوا لقب المونديال على ارضهم.

وكان ارسنال رمزا للجالية الفرنسية مع تييري هنري وباتريك فييرا وروبير بيريس وغيرهم، لكن اندية الشمال مع مانشستر يونايتد وسيتي ونيوكاسل سرقت الاضواء من المدفعجية حيث يحترف خمسة من اصل سبعة لاعبين راهنا.

وسيزيد هذا التواجد من حدة المواجهات بين البلدين اللذين يفرقهما بحر المانش، فالكل يتذكر المواجهة النارية بينهما في كأس اوروبا 2004 وثنائية زين الدين زيدان في الوقت الضائع (2-1).

لم تشذ المواجهة الاخيرة عن القاعدة، اذ نجح شبان بلان في تلقين الانكليز درسا كرويا في حديقتهم الخاصة على ملعب ويمبلي (2-1) في تشرين الثاني/نوفمبر 2010.

لقد حققت فرنسا تقدما نفسيا على الاسود الثلاثة، الذين لم يتغلبوا على الزرق منذ عام 1997 وخسروا اربع مرات في اخر خمس مباريات.

هذه المرة ستواجه انكلترا فرنسا وهي جريحة لغياب الثلاثي فرانك لامبارد وغاريث باري وغاري كاهيل بسبب الاصابة والهداف واين روني بسبب الايقاف ومع مدرب جديد بعد استقالة الايطالي فابيو كابيلو هو روي هودجسون.

ويقول مالودا الذي وصل الى تشلسي عام 2007: "ستكون انكلترا بالطبع جاهزة وستنافس. على الصعيد النفسي، لن يختبأوا امام احد. انها الثقافة الانكليزية".

وكان كاباي المحترف الموسم الماضي مع نيوكاسل قادما من ليل سريعا لاكتشاف نارية اللقاء: "ننتظر معركة كبيرة لاننا نعرف كيف يلعب الانكليز، خصوصا ضد فرنسا. نحن جاهزون ولا ضرورة لتنبيه باقي اللاعبين. حتى ولو تقلصت تشكيلتهم لا يزال فريقهم كبيرا".

مهما تكن التشكيلة الانكليزية في مأزق، الا ان كليشي ظهير مانشستر سيتي يحذر: "حتى ولو انهم اصدقاء، امل ان تصب الامور في مصلحتنا. انه فريق جيد لكننا واجهناه على ارضه وهزمناه. سيتذكرون تلك المباراة كي يقدموا اداء جيدا".

شعور يتقاسمه معه كاباي: "يجب ان تمر فرنسا بيوم جيد كي تتمكن من الفوز على فرنسا".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.