تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصريون يواصلون التصويت في اليوم الثاني من جولة الإعادة لاختيار أول رئيس للبلاد بعد مبارك

يواصل المصريون التصويت لليوم الثاني من جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية للاختيار بين مرشحين اثنين: أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، أو محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين.

إعلان

المصريون في اختبار صعب لاختيار أول رئيس لبلادهم بعد الثورة

تابعوا لحظة بلحظة وقائع اليوم الأول من الجولة الثانية الحاسمة لانتخاب رئيس مصر

واصل الناخبون المصريون الاحدالادلاء باصواتهم في الدور الثاني الحاسم من الانتخابات الرئاسية لاختيار اول رئيس لمصر ما بعد مبارك بين مرشح جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي وآخر رئيس وزراء في النظام السابق احمد شفيق، وسط تصاعد الاحتقان السياسي في البلاد بعد حل مجلس الشعب.

وفتحت مراكز التصويت ابوابها في الساعة 08,00 (06,00 تغ)

الانتخابات الرئاسية في مصر تجري في ظل احتقان حاد 2012/06/17

واشار فاروق سلطان رئيس اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية مساء السبت الى وجود مخالفات بدت بسيطة هنا وهناك في اليوم الاول للانتخابات.

واضاف ان هذه المخالفات تشمل بالخصوص حالات "خرق للصمت الانتخابي من جانب المرشحين وحررت محاضر بشأنها وتم تحويلها إلى النيابة العامة"، اضافة الى حالات "تسويد بطاقات انتخابية لصالح مرشح بعينه لم يصل اجماليها الى الف بطاقة".

المجلس العسكري يقرر رسميا حل البرلمان تنفيذا لقرار المحكمة الدستورية في اليوم الأول من جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية، عنوان يبرز مدى التوتر وحدة المعركة بين من يصفهم البعض بالإخوة الأعداء، الإخوان المسلمون والحزب الوطني، الجماعة رفضت قرار حل البرلمان و«خيرت الشاطر» نائب مرشد الإخوان كان قد أكد في تصريحات للواشنطن بوست أن انتصار «شفيق» سيؤدي لأن تكون الثورة المقبلة أقل سلمية من ثورة يناير، تصريحات قال لنا بشأنها «كمال الهلباوي» المتحدث السابق باسم الإخوان في الغرب والمستقيل من الجماعة في مارس / آذار الماضي
(يجب على «خيرت الشاطر» وقيادة الإخوان والقيادات الأخرى التي رضيت بالمسار الديمقراطي أن تسير فيه إلى النهاية وأن تقبل النتيجة بما أنك احترمت المسار نفسه)
البعض هنا، يرى أن قرارات المحكمة الدستورية يمكن أن تصب في مصلحة «محمد مرسي» وترفع نسبة المصريين المتعاطفين معه، بينما يرى آخرون في هذه القرارات جولة من المفاوضات بين المجلس العسكري والإخوان تلتها جولة الانتخابات التي تعتمد نتيجتها على نسبة المصوتين لصالح مرسي
وليد عباس ـ القاهرة ـ مونت كارلو الدولية
صباح 17 يونيو / حزيران 2012
 

واكد ان "اليوم الاول من جولة الاعادة نجح" بنسبة كبيرة.

وركز آخر رئيس وزراء في عهد مبارك قائد سلاح الجو الاسبق، الفريق المتقاعد احمد شفيق دعايته الانتخابية على اعادة الاستقرار والامن الى البلاد وتدوير عجلة الاقتصاد الذي عانى من اثار التقلبات السياسية لمرحلة انتقالية مستمرة منذ عام ونصف عام.

اما مرشح جماعة الاخوان محمد مرسي فيؤكد انه يمثل "الثورة المصرية" في مواجهة مرشح يصفه بانه من رموز نظام السابق.

وكان مرسي وشفيق فازا في الجولة الاولى من الانتخابات التي جرت في 23 و24 ايار/مايو الماضيين اذ حصل الاول على 24,7 بالمئة من اصوات الذين شاركوا والثاني على 23,6 بالمئة منها.

وترافق التصويت مع تزايد للاحتقان السياسي ينذر بمواجهة بين الاخوان المسلمين والمجلس العسكري الحاكم بعد ان اعلن السبت رسميا حل مجلس الشعب تنفيذا لحكم المحكمة الدستورية العليا الصادر الخميس.

ورفض حزب الحرية والعدالة المنبثق من الاخوان في بيان السبت حل المجلس واتهم المجلس العسكري بالرغبة في "الاستحواذ على كل السلطات".

وبحل مجلس الشعب ستمتد المرحلة الانتقالية،التي كان يفترض ان تنتهي بتسليم المجلس العسكري السلطة الى الرئيس المنتخب، لفترة اضافية.

ففي غياب مجلس الشعب تعود السلطة التشريعية الى المجلس العسكري الى حين تحديد موعد جديد للانتخابات البرلمانية.

ودعي اكثر من 50 مليون ناخب مسجل للتصويت في 13 الف مركز اقتراع في حين تبقى نسبة المشاركة من علامات الاستفهام في هذا الاقتراع خصوصا مع وجود دعوات للمقاطعة.

ونشر الجيش 150 الف جندي لتأمين مكاتب الاقتراع.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.