تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انتهاء الاقتراع في انتخابات تشريعية تحدد مستقبل البلاد في منطقة اليورو

نظم الأحد اقتراع في انتخابات تشريعية يونانية هي أقرب إلى استفتاء عام حول بقاء البلاد في منطقة اليورو. وتأتي انتخابات اليونان في سياق تحذيرات أوروبية من عواقب تصويت معارض لخطة الإنقاذ الأوروبية في اليونان.

إعلان

السيناريوهات الممكنة لليونان بعد الانتخابات التشريعية

يختار اليونانيون الاحد ما بين يمين مؤيد للاستمرار في التقشف ويسار معارض له، في انتخابات ستحسم مستقبل البلاد في منطقة اليورو وشهدت القاء قنبلة يدوية لم تنفجر على مقر مجموعة صحافية.

ونددت الحكومة الموقتة واليمين المحافظ بالحادث باعتباره يطعن في الديموقراطية في البلد واعتبر الناطق باسم الحكومة ديمتريس تسيودراس ان الهجوم يهدف الى "بلبلة الانتخابات".

وكانت الشرطة تتفحص بعيد الظهر القنبلة اليدوية التي استهدفت محطة سكاي التي تنتمي الى مجموعة صحافية يمينية تابعة لعائلة الافوزوس. وقد تم اخلاء مقر التلفزيون في اثينا.

وكانت عمليات التصويت جرت حتى ذلك الحين في هدوء ووعد كل من المرشحين الابرزين بطي صفحة الازمة التي تعصف بالبلاد منذ سنتين.

واعلن الكسيس تسيبراس (37 عاما) زعيم اليسار الراديكالي الذي يثير مخاوف الحكومات الاوروبية بدعوته الى التخلي عن خطط التقشف المفروضة على البلد لقاء حصوله على مساعدات، "اليونان تغلبت على الخوف".

وفيما هدد شركاء اليونان ودائنوها في هذه الحالة بقطع الموارد عنها واقصائها من منطقة اليورو، قال تسيبراس بعد الادلاء بصوته في حي شعبي من العاصمة محاطا بحشد من الصحافيين "اننا نفتح الطريق امام يونان تسودها العدالة الاجتماعية وتكون عضوا على قدم المساواة في اوروبا تتحول".

وفي المقابل اعلن خصمه اليميني انطونيس ساماراس (61 عاما) من معقله في ميسينيا في البيلوبونيز "ان عهدا جديدا يبدأ لليونان".

وفي مواجهة حزب سيريزا، يقدم زعيم المحافظين نفسه على انه ضمانة لابقاء اليونان في منطقة اليورو، حتى لو انه طالب بتليين شروط خطة التقشف المفروضة.

it
ar/ptw/2012/06/17/WB_AR_WB_PLATO_PAMELA_ELEX_GRECE_16H_NW833459-A-01-20120617.flv

وان كانت استطلاعات الرأي تشير الى منافسة شديدة بين المعسكرين، الا ان بورصة اثينا سجلت الخميس ارتفاعا بنسبة 10%، مراهنة على فوز اليمين.

ومن غير المتوقع ما لم تحصل مفاجأة كبرى، ان يفوز اي من الديموقراطية الجديدة بزعامة ساماراس وسيريزا بزعامة تسيبراس بالغالبية المطلقة في البرلمان. ومن المتوقع بالتالي التوجه الى اشتراكيي حزب باسوك او اليسار المعتدل من حزب ديمار لتشكيل ائتلاف في مهلة دستورية لعشرة ايام.

ودعا الرئيس كارولوس بابولياس الى تشكيل "حكومة مستقرة تتحرك بشكل فوري لتسوية المشكلات التي يعاني منها الشعب".

وكان السياسيون فشلوا في تشكيل التحالفات الضرورية بعد الانتخابات السابقة في السادس من ايار/مايو.

وشدد زعيم الحزب الاشتراكي باسوك، ايفانغيلوس فينيزيلوس الذي يعتبر "الرجل الثالث" في هذه الانتخابات، على ضرورة قيام "حكومة وحدة وطنية" لدى ادلائه بصوته في سالونيكي المدينة الكبرى شمال اليونان.

it
ar/ptw/2012/06/13/WB_AR_NW_PKG_GRECE_CHOMAGE_JEUNES_NW825675-A-01-20120612.flv

وتثير الانتخابات اليونانية ترقبا شديدا بين قادة مجموعة العشرين عشية عقد قمتها في لوس كابوس بالمكسيك الاثنين، وفي الاسواق المالية الاسيوية.

اما الناخبون اليونانيون، فهم يعربون من مشاعر تتراوح بين الغضب والامل والقلق. وقالت تونيا كاتيريني (54 عاما) وهي مهندسة معمارية صوتت لسيريزا في وسط مدينة كولوناكي الراقي "هناك بالطبع خطر خروج اليونان من اليورو، لكن هذا كله على علاقة بوضع اجمالي في اوروبا. اعتقد ان الحل سيكون شاملا".

وفي حي بانغراتي المتواضع، يعلق كوستاس ياناكوبولوس الخمسيني العاطل عن العمل منذ اربع سنوات اماله على ساماراس وقال ان زعيم سيريزا "سيخرجنا من منطقة اليورو مشيرا الى انه "سيضطر قريبا الى تناول وجبات في الكنيسة" لنفاد جميع موارده.

وقبل ساعات من بدء الاقتراع اعتبرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل السبت من "المهم" ان تنتج الانتخابات غالبية تحترم التزامات التقشف، ما يعني الدعوة الى التصويت لليمين.

ووجهت صحيفة بيلد الشعبية الالمانية التحذير ذاته مهددة بقطع الاموال عن اليونان.

وفي مفاجأة سارة وسط هذا المشهد القاتم، فوجئ اليونانيون مساء السبت بفوز منتخبهم على روسيا 1-صفر في وارسو في الدور الاول من كأس اوروبا 2012 لكرة القدم، مما يضمن بقاءه في المباريات الاوروبية.

واثار هذا الخبر تفاؤلا بين اليونانيين وعمت المشاعر الوطنية الصحافة الرياضية اليونانية وكتبت صحيفة غول متوجهة الى الالمان "لن تخرجوا اليونان ابدا من اليورو"

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.