تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

كلود بارتولون، من الضاحية الباريسية إلى رئاسة الجمعية الوطنية

2 دَقيقةً

قطع كلود بارتولون أشواطا سياسية هامة، إذ تحول من نائب عادي إلى رئيس للجمعية الوطنية الفرنسية. بارتولون الذي ولد في تونس وترعرع في عائلة ريفية بسيطة استطاع أن يقلد المنصب الرابع في هرم السلطة بفضل الجمهورية الفرنسية ومدارسها ومؤسساتها. اليوم يريد أن يرد الجميل لهذه الجمهورية.

إعلان

بعد نضال سياسي دام 38 سنة في صفوف الحزب الاشتراكي، تمكن كلود بارتولون الذي شغل سابقا منصب نائب في البرلمان ورئيس المجلس الأعلى لمنطقة "سان سان دوني" شمال باريس، من تولي منصب رئيس الجمعية الوطنية خلفا للرئيس السابق برنار أكويي من حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية (اليمين).
بارتولون، الذي ولد في يوليو/تموز 1951 بتونس من عائلة ريفية بسيطة، يعتبر من بين أبرز الوجوه السياسية في الحزب الاشتراكي وهو مقرب من زعيمة الحزب مارتين أوبري ووزير الخارجية لوران فابيوس. شغل بارتولون منصب وزير المدينة من 1998 حتى 2002 في حكومة ليونيل جوسبان السابقة وهو معروف بخصاله الحميدة وبأنه رجل التوافق، يعمل دائما على تقارب الآراء والأفكار ومنع الصراعات.
وبالرغم من انه لا يحسب على تيار فرانسوا هولاند ، إلا أنه لعب دورا هاما خلال الحملة الانتخابية، إذ تبوء منصب مسؤول العلاقات الخارجية في فريق الحملة وحقق عملا شاقا على الميدان من أجل إقناع الفرنسيين بالتصويت لصالح مرشح الحزب الاشتراكي

"لقد جاء الوقت لأرد الجميل للجمهورية الفرنسية"

وكان بارتولون قد كشف عن رغبته في الترشح لتولي منصب رئيس الجمعية الوطنية بعد الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية حيث قال في لقاء مع جريدة "لوبارزيان:" أنوي الترشح لتقلد منصب رئيس الجمعية الوطنية، وإذا فزت بثقة النواب سأعيد الاعتبار للغرفة السفلى وسأحرص على إنجاح السياسة التي اعتمدتها الحكومة الجديدة".
وجاء خطاب بارتولون أمس الثلاثاء خلال مراسم تنصيبه رئيسا للجمعية الوطنية شاملا وشفافا، إذ تعهد باحترام حقوق المعارضة وجعل مقر الجمعية القلب النابض للديمقراطية الفرنسية. وتعهد بارتولون، الذي ولد من أب ايطالي وأم من مالطا، بتكريس عهدته للدفاع عن مبدأ العدالة الاجتماعية والحرية والعلمانية و الحيلولة دون حدوث شرخ سياسي أو إيديولوجي داخل المجتمع الفرنسي.
وأضاف:" لقد تركت الشمس ورائحة أشجار البرتقال خلفي والتحقت بحياة المصانع التي فتحت أبوابها في بلدية " لوبري سان جيرفيه، الرحلة استغرقت 24 ساعة واليوم كان مشمسا" وأنهى خطابه:" لم يكن هناك أي مؤشر يدل على أنني سأتقلد في يوم من الأيام مثل هذا المنصب، لكني أصبحت رئيسا للجمعية الوطنية بفضل الجمهورية الفرنسية وقيمها ومدارسها ومؤسساتها. لقد جاء اليوم لأرد الجميل لهذه الجمهورية".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.