تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

جدل حول تواجد جان ماري لوبان في عطلة بتونس

2 دَقيقةً

أثار جان ماري لوبان الذي يقضي مع زوجته عطلة في منتجع حمامات جدلا كبيرا في تونس. فالبعض يرى أن على سلطات البلاد أن ترحله بسبب مواقفه وأفكاره "الفاشية" والبعض الآخر يعتقد بما أن لوبان غير مطارد من قبل الأنتربول، فلا مانع أن يسافر إلى هذا البلد.

إعلان

أثار تواجد جان ماري لوبان زعيم حزب الجبهة الوطنية الفرنسي السابق (اليمين المتطرف) وزوجته، اللذين يمضيان عطلة في منتجع حمامات بتونس، جدلا واسعا في الأوساط الإعلامية والسياسية لهذا البلد

ففي بيان نشره أمس الأربعاء، دعا حزب المجد الذي يتزعمه عبد الوهاب الهاني عائلة لوبان إلى مغادرة تونس دون انتظار

وكتب الهاني على صفحته على فيس بوك: "تواجد جان ماري لوبان، معذب الجزائريين وحامل الإيديولوجية الفاشية في تونس، هو بمثابة اعتداء واضح على قيم الجمهورية وعلى ذاكرة الشهداء التونسيين الذين راحوا ضحية الحرب الوطنية". وأضاف "حزب المجد يندد بقدوم الزعيم العنصري صاحب المواقف المعادية لمهاجري المغرب في فرنسا إلى تونس"، داعيا السلطات التونسية إلى ترحيله إلى فرنسا في أسرع وقت ممكن.

صعوبة السفر إلى دول عربية

وفي حوار هاتفي مع فرانس 24، قال مهدي بنزرتي، وهو عضو في المكتب السياسي لحزب الجمهورية الذي تتزعمه مايا جريبي، إنه لا يوجد أية قاعدة قانونية أو نص تشريعي يمنع مجيء لوبان لقضاء أيام عطلة في تونس. "لا يوجد هناك أية حجة لمنع لوبان من الذهاب إلى تونس. لم يرتكب مجازر وهو غير مطارد من قبل الشرطة الدولية (انتربول)، مضيفا أن لوبان لم يأت إلى تونس لنشر أفكاره التي يمكن طبعا أن نصفها "بالفاشية" بل للاستراحة والاستجمام. ولا أحد يمكنه منعه من ذلك.

وأضاف مهدي بنزرتي أن عددا كبيرا من الدعاة الأصوليين يأتون إلى تونس لنشر خطاباتهم وأفكارهم المتطرفة دون أن تتدخل سلطات البلاد لمنعهم من ذلك"

يذكر أن زعيم الجبهة الوطنية الفرنسي السابق جان ماري لوبان يواجه صعوبات في السفر إلى عدد كبير من الدول العربية، لا سيما إلى الجزائر التي تتهمه بارتكاب جرائم حرب خلال الثورة الجزائرية. وكان لوبان يملك علاقات صداقة مع بعض الدكتاتوريين العرب مثل صدام حسين وكان معاديا للحرب التي شنتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على العراق في 1991 و2003

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.