تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المغرب

لقاء عابر بين خالد مشعل وناشط سلام إسرائيلي

3 دقائق

لقاء عابر جمع خالد مشعل وأوفر برونشتاين، الرئيس الإسرائيلي للمنتدى الدولي للسلام في الرباط، على هامش المؤتمر الوطني السابع لحزب العدالة والتنمية. خطوة بسيطة ولكنها قد تؤشر ربما إلى مستقبل كبير.

إعلان

موفد فرانس 24 إلى الرباط

مصافحة خاطفة في المطار "السلام عليكم". تبادل للتهذيب حول مائدة للطعام "تفضل" مع ربتة على ظهر الإسرائيلي.

"عليك ممارسة العمل السياسي في المغرب، الرأي العام يحبك" يقول برونشتاين لمشعل بين طبق وآخر. فالمطلوب إذابة الجليد. ورفع الحرج من جانب ومن جانب آخر "شكرا، سأفكر في الأمر، يجيب خالد مشعل".

أوفر برونشتاين سبق له وأن عبر أكثر من مرة إلى الضفة الأخرى. فهو مساعد سابق لرئيس الوزراء الراحل أسحاق رابين، في حقبة أوسلو-كامب ديفيد، لديه علاقات متواصلة مع سلطة محمود عباس الفلسطينية التي منحته رمزيا جواز سفر فلسطيني، الثالث مع جوازه الفرنسي "اجمع جوازات السفر في انتظار زوال الحدود" يقول بهزار هذا الناشط المثالي.

"في شكل من الأشكال، كان مشعل يريد قتلي" يقول برونشتاين ويتذكر كيف قرر السفر من تل أبيب إلى باريس في ليلة من العام 2001، في عز انتفاضة حماس، حين ظن وزوجته أن ابنهما في عداد ضحايا الاعتداء على ملهى دولفيناريوم الإسرائيلي المعروف. ويضيف "لكنني مقتنع بأنه علينا الحوار مع حماس يوما أو آخر".

ولكن هل من تتمة؟ لماذا لا يكون المغرب، الذي يعيد اكتشاف دور جاليته اليهودية؟ هل بوسع إسلاميي حزب العدالة والتنمية المعتدلين أن يحلوا مكان النرويجيين؟ دون شك الشروط السياسية غير متوفرة حاليا ولكن الخطوة الأولى تم وضعها.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.