تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلينتون تؤكد أن واشنطن ستستخدم "كل عناصر القوة" لمنع ايران من السلاح النووي

أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون من إسرائيل أن الولايات المتحدة ستستخدم "كل عناصر القوة الأمريكية لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي".

إعلان

كلينتون تؤيد قيام ديمقراطية كاملة في مصر وعودة الجيش لدوره في حماية الأمن القومي

متظاهرون يرشقون موكب كلينتون بالطماطم ويتهمون واشنطن بدعم الإخوان

اكدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في القدس الاثنين ان الولايات المتحدة ستستخدم "كل عناصر قوتها" لمنع ايران من الحصول على السلاح النووي وبانها تعمل "بتشاور وثيق" مع اسرائيل حول كيفية القيام بذلك.

واشارت كلينتون ايضا الى ان المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين لن تستأنف الا اذا قام الطرفان "بالعمل بجد من اجل السلام".

وقالت كلينتون في حديث للصحافيين بعد نهاية زيارتها التي استمرت 24 ساعة الى القدس ان ايران لم تقرر بعد وقف طموحاتها النووية وحذرت من ان واشنطن ستقوم بأي شيء لمنعها من الحصول على قنبلة نووية.

ar/ptw/2012/07/16/WB_AR_NW_GRAB_VISITE_CLINTON_21H00_NW874788-A-01-20120716.flv

وقالت "سنستخدم كل عناصر القوة الاميركية لمنع ايران من حيازة السلاح النووي"، في اشارة الى برنامج ايران النووي الذي تشتبه واشنطن ودول غربية كثيرة في انه يخفي شقا عسكريا، الامر الذي تنفيه طهران.

واضافت "كما قال الرئيس (باراك) اوباما، فان العالم اجمع حريص على منع ايران من حيازة السلاح النووي. بفضل جهودنا لتوحيد صفوف المجتمع الدولي فان ايران تخضع لضغوط اقوى من اي وقت مضى. وهذا الضغط سيتواصل وسيتزايد ما دامت ايران لم تف بتعهداتها الدولية".

وتابعت كلينتون "نفصل حلا دبلوماسيا والقادة الايرانيون ما زالت لديهم امكانية القيام بالخيار الصائب. في النهاية الخيار يعود لهم".

وقالت الوزيرة الاميركية "قلت بوضوح ان الاقتراحات المقدمة حتى الان من ايران في اطار مفاوضات مجموعة 1+5 لم تكن مقبولة. وعلى الرغم من ثلاث جولات من المحادثات، لم تتخذ ايران بعد على ما يبدو بعد القرار الاستراتيجي بالاستجابة لمخاوف المجتمع الدولي والايفاء بتعهداتها".

واشارت الوزيرة الاميركية الى انه بفضل الجهود الاميركية لحشد المجتمع الدولي للتحرك في مواجهة التهديد النووي الايراني، تخضع طهران "لضغوط اكبر من قبل"، مشيرة الى ان ادارة اوباما "تضغط للسير قدما بتشاور وثيق مع اسرائيل".

وتابعت "اعتقد انه من العدل القول اننا متفقون في هذه اللحظة ونحاول ايجاد طريقة للمضي قدما ليكون لنا اكبر قدر ممكن من التأثير في القرارات التي تتخذها ايران".

ووصلت كلينتون الى اسرائيل مساء الاحد بعد جولة في تسع دول.

وقد اجرت محادثات مع المسؤولين الاسرائيليين الكبار وبينهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو والرئيس شيمون بيريز ووزير الدفاع ايهود باراك ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان.

ar/ptw/2012/07/17/WB_AR_NW_SOT_CLINTON_NW874710-A-01-20120716.flv

وتعتبر اسرائيل وهي القوة النووية الوحيدة في المنطقة لكن غير المعلنة، ان البرنامج النووي الايراني يشكل خطرا على وجودها وتستند في ذلك الى التصريحات المتكررة التي ادلى بها قادة الجمهورية الاسلامية الايرانية بشأن شطبها من الخارطة.

ويلوح ابرز القادة الاسرائيليين وفي مقدمتهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو باستمرار بشن عملية عسكرية ضد الجمهورية الاسلامية معربين عن شكوكهم في فعالية العقوبات ضد طهران التي تؤكد باستمرار ان برنامجها النووي محض مدني.

واعرب الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز عن ثقته في موقف واشنطن الصلب المتعلق بايران. وقال لكلينتون "اعتقد ان الائتلاف الذي بنيناه والاجراءات التي اتخذتموها بدأت بالتاثير (...) هذه بداية صحيحة".

واضاف "نقدر كثيرا موقفكم ونثق بعمقه والتزامه وتصميمه ونشعر باننا شركاء في هذا الائتلاف".

كما اطلعت كلينتون المسؤولين الاسرائيليين على سير محادثاتها مع الرئيس المصري الجديد محمد مرسي. وقد سعت لطمأنتهم بان الادارة المصرية الجديدة اكدت دعمها لمعاهدة السلام التي وصفتها "باساس الاستقرار في المنطقة لاكثر من ثلاثة عقود".

2012/03/WB_AR_NW_SOT_OBAMA1_NW693883-A-01-20120306.flv

وكانت مصر اول دولة عربية توقع اتفاق سلام مع اسرائيل عام 1979. وقد وصفت كلينتون الاتفاق بانها "حجر زاوية"الامن في المنطقة.

وتزايدت المخاوف في اسرائيل من قيام الرئيس المنتخب محمد مرسي القادم من حركة الاخوان المسلمين، بالسعي لاعادة مناقشة اتفاق السلام.

وقال بيان عن مكتب بيريز ان كلينتون اطلعته "على اخر تطورات ونهج القيادة المصرية الجديدة وشددت على اهمية تعزيز العلاقات بين اسرائيل ومصر".

وتناولت الوزيرة الاميركية ايضا عملية السلام المتعثرة مع الفلسطينيين. وقد ابلغت اسرائيل بحسب الموقع الالكتروني لصحيفة هارتس نقلا عن مسؤول اسرائيلي في المحادثات، بان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض هما افضل شركاء للسلام بالنسبة لاسرائيل.

وقالت تقارير اعلامية اسرائيلية ايضا ان كلينتون ضغطت على اسرائيل للقيام بمبادرات لتقوية الرئيس الفلسطيني.

الا انها قالت للصحافيين في مؤتمر عقد في وقت متاخر ليل الاثنين الثلاثاء بانه في النهاية فان العودة الى محادثات السلام ستعتمد على "العمل الجاد" من قبل الطرفين.

واكدت ان "هدفنا يبقى دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام وامان الى جانب دولة يهودية ديموقراطية آمنة لاسرائيل".

واضافت "ما زلنا نركز على استئناف المفاوضات المباشرة اذ اننا نعتقد انها الطريق الوحيد لسلام مستقر ودائم. المجتمع الدولي يمكن ان يساعد (...) ونحن مستعدون للقيام بذلك وللمساعدة في دعم بيئة محادثات لكن الامر متعلق بالطرفين للقيام بالعمل الشاق من اجل السلام".

وتابعت "للذين يقولون ان الوقت غير ملائم او ان الثقة غير موجودة اقول: السلام لن ينتظر وتقع المسؤولية على عاتقنا جميعا لمواصلة الضغط للسير قدما".

والتقت كلينتون ايضا فياض في القدس. وقد وصفت الاجتماع ب"الممتاز" مشيرة الى ان رئيس الوزراء الفلسطيني اطلعها "على التحديات التي تواجهها السلطة الفلسطينية وما تستطيع الولايات المتحدة القيام به لمساعدتها".

وقال مسؤول كبير في الادارة الاميركية بانها ناقشت الجهود للمضي قدما في عملية السلام وبانها تعهدت "بمواصلة الجهود الاميركية لضمان تلبية التزامات الدول المانحة للسلطة الفلسطينية".

وشكر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو كلينتون قبل عشاء العمل الذي جمعهما على مساعدتها في دعم علاقات اسرائيل مع مصر واشار الى انه يتطلع الى السماع عن محادثاتها مع الرئيس مرسي في القاهرة.

واضاف انهما سيبحثان في سبل كسر الجمود في محادثات السلام مع الفلسطينيين.

وتعثرت محادثات السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين منذ ايلول/سبتمبر 2010 بعد خلاف حول بناء المستوطنات في الضفة الغربية.

وسعت الولايات المتحدة حتى الان من دون جدوى للتقريب بين الطرفين.

ويطالب الفلسطينيون بان توقف اسرائيل البناء على اراض يريدونها لدولتهم المستقبلية وبقبول اطار للمحادثات على الحدود.

من جهتها، تصر اسرائيل على العودة الى المفاوضات دون شروط مسبقة.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.