تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج

سوريا... طوائف متعددة ومطالب موحدة

المسألة الطائفية ليست جديدة في سوريا، فعندما قام حافظ الأسد المنتمي إلى الطائفة العلوية بانقلابه العسكري عام 1970 حاول جهده تقديم نفسه كحام للأقليات واستغل صراعه مع الأخوان المسلمين الذي حسمه بمجزرة حماه لينشر دعايته بأن بديل نظام الأسد هو نظام إسلامي متطرف يحارب الأقليات الدينية. الدعاية التي عاد النظام لاستخدامها مع انطلاق الثورة السورية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.