تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعدام أشخاص موالين لنظام الأسد في حلب من طرف مسلحين تابعين للجيش الحر

فتح متمردون تابعون للجيش السوري الحر الثلاثاء النار على أشخاص محوسبين على نظام الأسد في عملية إعدام جماعية في حلب،بحسب ما أظهره شريط فيديو. وصرح رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمان معلقا على الحادث أنه "لا القانون الدولي و لا الإسلامي يسمح بإعدام أسير".

إعلان

اقدم متمردون سوريون تابعون للجيش السوري الحر الثلاثاء على اعدام اشخاص موالين للنظام في حلب التي تشهد منذ 20 تموز/يوليو معارك ضارية للسيطرة على المدينة، وذلك حسب صور التقطها احد الهواة وبثها ناشطون على موقع يوتيوب.

واظهر شريط الفيديو مسلحين يقتادون رجالا الى مكان فيه رجال مسلحون وهم يهتفون "الجيش الحر للابد"!

الجيش السوري الحر ينفي مسؤوليته عن خطف اللبنانيين في سوريا2012/05/23

واظهر الشريط ايضا المقاتلين وهم يحيطون باحد الاسرى الذي غطت الدماء وجهه وكان شبه عار قبل ان يضعه قبالة حائط. واصطف اخرون الى جانبه في حين ردد المقاتلون "الله اكبر".

وبعد ذلك فتح المقاتلون النار على رجال قالوا انهم ينتمون الى عشيرة بري وكانوا يشاركون في القتال الى جانب قوات نظام بشار الاسد في حلب (شمال).

الجيش السوري الحر يدعو إلى تدخل عسكري دولي خارج مجلس الأمن2012/04/19

ومن ناحيته، قال رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان "عشيرة بري موالية لنظام الاسد". واضاف "ان الرجل الذي قتل اسره المقاتلون" مضيفا "لا القانون الدولي ولا الاسلامي يسمح باعدام اسير، هذا اجرام وانتقام".

واوضح عبد الرحمن ان هذه العشيرة ساعدت القوات النظامية لقمع الانتفاضة في حلب.

يشار الى ان عشيرة بري تنتمي الى الطائفة السنية في حين ان العلويين يهيمنون على نظام الاسد. واشار عبد الرحمن الى انه كون النظام يسمح لهذه العشائر السنية في المشاركة بالمعارك الى جانب الجيش فهذا "يعني انه يريد ادخال البلاد في حرب اهلية".

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.