تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجلس التأسيسي يقر مسودة الدستور الجديد للبلاد

قال رئيس الحكومة الصومالية الانتقالية الأربعاء إن المجلس التأسيسي قد تبنى مسودة الدستور الجديد، في خطوة ترمي لإنشاء سلطة مركزية قوية في الصومال الذي قطعت الحرب الأهلية أوصاله منذ أكثر من 20 عاما. ولن يتم اعتماد الدستور قبل الاستفتاء الشعبي عليه. وعلى نفس الصعيد، ذكرت الشرطة أنها قتلت انتحاريين حاولا التسلل إلى مكان اجتماع المجلس لتنفيذ عملية انتحارية.

إعلان

اعلن رئيس الحكومة الانتقالية ان المجلس التاسيسي الصومالي المجتمع منذ 25 تموز/يوليو في مقديشو تبنى مسودة الدستور الجديد، احدى مراحل العملية الجديدة الرامية الى انشاء سلطة مركزية.

وقال رئيس الوزراء متوجها الى اعضاء المجلس ال825 "اننا سعداء جدا بانجازكم، انتم اعضاء المجلس التاسيسي، العملية الاجرائية بالتصويت على الدستور الجديد".

وسيدخل الدستور الموقت حيز التنفيذ على الفور لكنه لن يصبح نهائيا الا بعد تبنيه عبر استفتاء. 

وفي وقت سابق اليوم قتلت قوات الامن انتحاريين حاولا التسلل الى حرم الاكاديمية السابقة للشرطة حيث كان المجلس مجتمعا. وفجر الانتحاريان عبوتيهما واصابا عنصرا امنيا بجروح.

واضاف رئيس الوزراء "اعلن لكم انه اعتبارا من اليوم لم تعد الصومال في مرحلة انتقالية".

ويتعين على مجموعة زعماء تعيين اعضاء المجلس التاسيسي المقبل الذي سينتخب بدوره رئيس الدولة الذي سيعين رئيس الوزراء المكلف تشكيل الحكومة.

وتنتهي في 20 اب/اغسطس ولاية الحكومة الانتقالية الصومالية المتهمة بالفساد على نطاق واسع والمدعومة من الدول الغربية. وانتهاء هذه الولاية مرحلة اساسية لقيام سلطة مركزية في بلد ليس لديه حكومة منذ سقوط الرئيس سياد باري في 1991 ويشهد حالة من الفوضى وحربا اهلية. 

كلمة ديفيد كاميرون في مؤتمر لندن حول الصومال 23/02/2012

وعجزت المؤسسات الانتقالية الحالية التي انشئت قبل ثماني سنوات، عن فرض سلطة مركزية في البلاد التي يتقاسمها زعماء حرب وميليشيات اسلامية وعصابات اجرامية.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.