تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أسبانيا

الشرطة الأسبانية توقف ثلاثة من "القاعدة" كان بحوزتهم متفجرات

نص : أ ف ب
5 دقائق

أعلنت الشرطة الأسبانية عن اعتقالها الأربعاء ثلاثة أشخاص ينتمون لتنظيم "القاعدة" وبحوزتهم مواد تفجيرية ذات قدرات تدميرية كبيرة، ويشتبه أنهم كانوا يعدون لتنفيذ هجوم إرهابي. وكشف وزير الداخلية الأسباني عن هوية المعتقلين قائلا إن أحدهما روسي والآخر شيشاني والثالث تركي يعمل في مجال المعلوماتية.

إعلان

اعلن وزير الداخلية الاسباني ان ثلاثة اشخاص يعتقد انهم اعضاء في تنظيم القاعدة اعتقلوا الاربعاء في واحدة من اهم التحقيقات التي تجرى حول شبكة الاسلام السياسي المتطرف، موضحا انه يشتبه بانهم كانوا يعدون لاعتداء ولديهم مواد متفجرة كافية "لتدمير حافلة".

وقال وزير الداخلية الاسباني خورخي فرنانديث دياث في مؤتمر صحافي "هناك مؤشرات واضحة تدل على انه يمكن ان يكون الموقوفون بصدد التحضير لاعتداءات في اسبانيا و/او في الخارج".

واضاف "انه واحد من اهم التحقيقات التي اجريت حتى الآن ضد تنظيم القاعدة الارهابي على المستوى الدولي". 

it
2011/09/WB_AR_NW_PKG__RAPPEL_DE_TOUS_LES_ATTENTATS_DEPUIS_2001_NW466059-A-01-20110909.flv

وتابع الوزير الاسباني انه عثر على "مواد تفجير" تتمتع بقدرة "تدميرية كبيرة" وبكمية تكفي "لتدمير حافلة"، في شقة في مدينة لا لينيا جي كوثيبثيون في منطقة الاندلس القريبة من جبل طارق جنوب البلاد، حيث اوقف احد الرجال الثلاثة.

واوضح ان المتفجرات "اضيفت اليها قطع معدنية"، مشددا على ان احد الرجال الثلاثة يملك خبرة طويلة في "صنع متفجرات كيميائية وسيارات مفخخة ومعالجة السم".

وجرت عدة حملات ضد اوساط جهادية في السنوات الاخيرة في اسبانيا منذ الهجمات التي وقعت في 11 آذار/مارس 2004 وشنها اسلاميون متطرفون ضد قطارات الضواحي ما اسفر عن مقتل 191 شخصا.

لكنها المرة الاولى التي تتحدث فيها السلطات بشكل واضح عن خطة اعتداء فاشلة. 

صور عن العملية العسكرية الأمريكية ضد زعيم "القاعدة"

واوضح وزير الداخلية الاسباني ان اثنين من الموقوفين اصلهما من جمهورية سوفياتية سابقة هما "من اعضاء القاعدة وخطيران جدا" واعتقلا في الموراديال في مقاطعة كويداد ريل جنوب مدريد.

واكد ان احد الموقوفين "من الكوادر المهمة جدا في بنية القاعدة على المستوى الدولي".

وتابع انهما اوقفا بينما كانا على متن حافلة متوجهة من قادش الى ايرن شمال اسبانيا "بنية التوجه لاى فرنسا على الارجح".

وذكرت الصحف ان اثنين من الموقوفين شيشانيان او احدهما روسي والثاني شيشاني.

واكد الوزير الاسباني ان المشبوه الثالث الذي اعتقل في لينيا جدي لا كوثبثيون، يعمل في البرمجة الالكترونية في الشبكة ويحمل الجنسية التركية.

الا انه نفى ان يكون الموقوفون الثلاثة يحوزتهم سم كما ذكرت الصحف من قبل.

ورفض ان يؤكد معلومات نشرتها الصحف التي تحدثت عن صلاتهم مع جماعة عسكر طيبة المتمركزة في باكستان والمتهمة باعتداءات بومباي العاصمة الاقتصادية للهندي، حيث قتل 166 شخصا وجرح اكثر من 300 آخرين في 2008.

وعهد بالملف الى قاضي المحكمة الوطنية المخولة النظر في قضايا الارهاب في مدريد.

ومنذ اعتداءات 2004، جرى توقيف عدد كبير من الناشطين الاسلاميين المتشددين في مختلف المناطق الاسبانية وخصوصا في كاتالونيا شمال شرق البلاد وفالنسيا شرقا.

وفي حزيران/يونيو اوقفت الشرطة في مليلية الجيب الاسباني الواقع اقصى شمال المغرب اسبانيين يعتقد انهما عضوان في خلية اسلامية متشددة ويشتبه بانهما عذبا وقتلا في 2008 رجلين حاولا الانسحاب من المجموعة.

واكد وزير الداخلية حينذاك ان الرجلين اللذين سجنا ينتميان الى "التيار المتشدد نفسه" الذي ينتمي اليه الاسلاميون الذين احرقوا شقتهم في ليغانس قرب مدريد في 03 نيسان/ابريل 2004 بعد ثلاثة اسابيع من اعتداءات مدريد.

وعلى الرغم من ذلك قال فرنانديث دياث اليوم انه "لا يمكننا القول ان اسبانيا بالتحديد اصبحت بلدا مهددا. انه تهديد شامل".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.