تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قانون المحروقات الجزائري الجديد سيمنح امتيازات للمستثمرين الأجانب

أعلن المدير التنفيذي لشركة النفط العمومية الجزائرية (سوناطراك) عبد الحميد زرقين في تصريح الأربعاء أن قانون المحروقات الجديد، الذي ستدرسه الحكومة قريبا، سيمنح "امتيازات أكثر للمستثمرين الأجانب" الذين يريدون تطوير مصادر الطاقة غير التقليدية في الجزائر.

إعلان

اعلنت شركة النفط العمومية الجزائرية (سوناطراك) ان قانون المحروقات الجديد الذي ستدرسه الحكومة قريبا يعطي امتيازات ضريبية اكبر للمستثمرين الاجانب في مجال الطاقات غير التقليدية، بحسب ما افادت وكالة الانباء الجزائرية الخميس.

واوضح المدير التنفيذي لشركة سوناطراك عبد الحميد زرقين في تصريح الاربعاء بسكيكدة (500 كلم شرق الجزائر) ان قانون المحروقات الجديد "من شأنه منح امتيازات اكثر للمستثمرين الأجانب" الذين يريدون تطوير مصادر الطاقة غير التقليدية في الجزائر.

وقال زرقين ان "هذه الامتيازات ستمنح للاجانب نظرا لثقل الاستثمارات في مجال تطوير الطاقات غير التقليدية وكذلك الخسائر في مجال التنقيب".

واوضح ان "التنقيب في مجال المحروقات فيه مخاطر اذا ما اعتبرنا ان النجاح في اكتشاف واحد قد يكون بعد التنقيب بخمس مساحات بل هناك بعض الدول من ينجح في اكتشاف واحد من بين عشرة".

وكان وزير الطاقة والمناجم يوسف يوسفي اعلن العام الماضي مراجعة قانون المحروقات الذي ينظم الاستثمار في النفط والغاز "لتحفيز الاستثمارات الاجنبية (...) وبعث التنقيب في عرض البحر والطاقات غير التقليدية".

كما اعلن المدير التنفيذي لسوناطراك استيراد الجزائر ل2,5 مليون طن من الوقود للاستجابة للطلب الكبير خصوصا على وقود المازوت (الديزل).

واكد زرقين ان سوناطراك احدى اكبر عشر شركات نفطية في العالم ستستورد مليوني طن من المازوت و500 الف طن من البنزين سنة 2012، اي بزيادة قدرها 77% مقارنة بسنة 2011.

وتدفع سوناطراك مقابل كل طن من الوقود المستورد ثلاثة اطنان من النفط الخام، بحسب زرقين.

ويكثر استخدام المازوت المدعوم من الدولة في الجزائر حتى في السيارات الصغيرة نظرا لسعره الرخيص (نحو 0,1 يورو لليتر الواحد).

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.