تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترقب اشتعال أولمبياد لندن مع دخول نجوم ألعاب القوى المنافسة

تنطلق اليوم الجمعة منافسات ألعاب القوى بأولمبياد لندن ويدخل نجومها المضمار لتشتعل التظاهرة إثارة، على أن تكون الذروة قبيل حفل الاختتام مع نهائي 100م بين عدائي جامايكا يوسين بولت ويوهان بليك.

إعلان

مبعوث فرانس 24 إلى لندن

تدخل ألعاب لندن الأولمبية اليوم الجمعة مرحلة جديدة من الإثارة مع انطلاق منافسات ألعاب القوى، التي كانت وتظل ركيزة الأولمبياد، وما تحمله من مواجهات قوية وأرقام قياسية ومن مفاجآت. وما من شك في أن أنظار عشاق الرياضة ستتجه إلى الرجل الأسرع في العالم وفي التاريخ وهو الجامايكي يوسين بولت، حامل اللقب الأولمبي والرقم القياسي في سباقات 100م و200م و400 في 100م تتابع مع منتخب بلاده. ومن جهتهم يتساءل العرب هل بإمكانهم الحصول على ميدالية ولو واحدة لحفظ ماء الوجه، وهل ستكون البحرينية من أصل أثيوبي مريم جمال من بين بطلات دورة لندن؟

جامايكا الرابح الأكبر في الصراع المرتقب بين بولت وبليك

أي نتيجة ستسفر عنها المواجهة بين يوسين بولت ويوهان بليك يوم الأحد عند  التاسعة مساء (توقيت غرينيتش) في نهائي 100م، فإن الرابح الأكبر هو جامايكا. قد يحدث العداؤون الأمريكيون مثل تايسون غاي أو جاستن غاتلن المفاجأة ولكن الاحتمال ضئيل وضعيف جدا. ومن شبه المؤكد أن الميدالية الذهبية ستكون من نصيب بولت أو بليك. والغريب في الأمر أن التساؤلات حول هوية الفائز بدأت تفرض نفسها منذ شهر تموز/يوليو الماضي فقط بحيث لم تكن واردة قبل هذا التاريخ لأن بولت كان مهيمنا على مسافات السرعة من دون منازع.

وجاءه التهديد من يوهان بليك زميله في المنتخب والذي يشاركه التدريبات تحت قيادة مدربهما غلين ميلز، وذلك بعد أن تغلب عليه خلال المنافسات التجريبية الوطنية سواء في 100م أو 200م. وقال بليك، وهو حامل اللقب العالمي في 100م أحرزه في ديغو الكورية الجنويبة العام الماضي في سباق أقصي منه بولت بسبب خطأ فني، للصحافة الدولية الأربعاء في لندن إنه "مصمم على إحراز الذهب" مشيرا إلى أن التنافس لا يخيفه على الإطلاق. أما حامل اللقب الأولمبي فلم يدل بعد بتصريحات حول حظوظه في كسب الرهان. لكنه قال قبل أيام إن باستطاعته تسجيل رقم قياسي عالمي جديد بمناسبة هذه الألعاب متحدثا عن زمن 9.40. وقد أكد باحث هولندي أن هذا الزمن يمكن تحقيقه، موضحا أن لا بولت ولا عداء آخر قادر على النزول تحت 9.36. فالعالم يترقب.. وينتظر.

مريم جمال آمال البحرين والعرب

ولكن ألعاب القوى لن تقتصر على المواجهة بين بولت وبليك. فالعرب يتطلعون إلى كسب بعض الميداليات، وتبدو البحرينية مريم جمال الأوفر حظا والأكثر استعدادا لإهدائهم واحدة منها. جمال، وهي من أصل أثيوبي، بطلة العالم مرتين في سباق 1500م، في 2005 بأوزاكا وفي 2009 ببرلين.

وبالرغم من أنها أخفقت في نيل الذهب قبل أربع سنوات ببكين حيث حلت خامسة، إلا أنها وصلت للأولمبياد في لياقة جيدة وكانت فازت بجائزة لندن الكبرى في 13 تموز/يوليو. وكانت حظوظ العرب ازدادت لولا إقصاء المغربية الواعدة مريم سلسولي (1500م و5000م) بسبب إثبات تناولها المنشطات.

الأسبقية لأفريقيا في المسافات الطويلة

وكما جرت العادة فسيكون العداؤون الأفريقيون في مقدمة المرشحين للظفر بميداليات المسافات الطويلة (5000م و10000م والماراثون) نصف الطويلة (800م و1500م و3000م). وأمام ضعف المشاركة المغربية، فإن التنافس سينحصر بين الأثيوبيين والكينيين، مع العلم أن الأثيوبي كينينيسا بيكيلي حامل اللقب الأولمبي في 5000م و10000م. فالأمور تبدو محسومة في المسافات الطويلة، إلا أن الكينيين لم يقولوا كلمتهم الأخيرة والدليل أنهم فازوا بالمراكز الثلاثة الأولى في 10000م في الألعاب الأفريقية التي جرت في بنين قبل شهر ونصف.

من جهة أخرى، ستكون مشاركة أوسكار بستوريوس العداء الجنوب أفريقي بساقين اصطناعيين - في سباقي 400م و 400م تتابع - إحدى أبرز محطات الألعاب الأولمبية، وسيحدث ذلك لأول مرة في تاريخها. ولم تمنح الهيئات الرياضية العالمية بستوريوس الضوء الأخضر سوى في مطلع تموز/يوليو. كما أن زميلته في المنتخب كاستر سيمينيا وصيفة بطلة العالم 2011، ستشارك في الألعاب مرتاحة البال بعد أن أكد الاتحاد الدولي لألعاب القوى أنوثتها التي تم التشكيك فيها بسبب صوتها وبدنها - وتأكد بعد فحوصات طبية وتحاليل أنها ثنائية الجنس.
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.