تخطي إلى المحتوى الرئيسي

باريس تدعو بورما إلى حماية المدنيين والتحقيق في مجازر محتملة بحق الأقلية المسلمة

دعت باريس السلطات البورمية إلى حماية المدنيين والتحقيق في مجازر محتملة بحق الأقلية المسلمة. ودعا المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فانسان فلورياني إلى ضرورة "تسوية سليمة للمسائل الإثنية" في بورما لتحقيق المصالحة الوطنية هناك.

إعلان

خمسون قتيلا منذ بدء أعمال العنف بين المسلمين والبوذيين في بورما

دعت فرنسا الاثنين السلطات البورمية الى "حماية كل المدنيين من دون تمييز" والتحقيق في "تجاوزات محتملة" بحق المسلمين في ولاية راخين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية في بيان ان "فرنسا تعلق اهمية كبرى على تسوية سلمية عن طريق التشاور للمسائل الاتنية في بورما لتحقيق مصالحة وطنية".

خريطة بورما
خريطة بورما

واضاف المتحدث فانسان فلورياني ان فرنسا تطلب توضيح وضع المسلمين في ولاية راخين (غرب بورما) "بموجب قانون الجنسية وكذلك ان يستفيدوا من كامل حقوقهم في اطار احترام حقوق الانسان".

وتابع "تفيد معلومات عن اعمال عنف مقلقة ترتكبها قوات الامن بحق المدنيين. ندعو السلطات البورمية الى حماية كافة المدنيين دون تمييز والى التحقيق في تجاوزات محتملة".

وتدعو فرنسا لاتخاذ "تدابير فورية" لتهدئة التوتر والسماح بنقل "المساعدات الانسانية دون عقبات" للنازحين. كما ترغب في ان "تحدد السلطات البورمية استراتيجية ترمي الى المصالحة تقوم على الدمج وليس التفريق بين المجموعتين".

ومنذ حزيران/يونيو تدور مواجهات بين البوذيين والمسلمين في ولاية راخين حيث غالبية السكان من البوذيين، وحيث يعيش حوالى 800 الف شخص من اقلية الروهينجيا المسلمة، لا يحملون الجنسية البورمية.

واتهمت منظمات للدفاع عن حقوق الانسان قوات الامن البورمية بارتكاب تجاوزات خصوصا ضد الروهينجيا واعربت الامم المتحدة عن قلقها للقمع بحق المسلمين. لكن الحكومة رفضت هذه الاتهامات.

وتعتبر الامم المتحدة الروهينجيا واحدة من الاقليات الاكثر اضطهادا في العالم وهي ليست من المجموعات الاتنية المعترف بها في بورما.

والجمعة اعربت الخارجية الفرنسية عن "قلقها" لقرار بنغلادش منع نشاط ثلاث منظمات غربية غير حكومية لصالح اللاجئين الروهينجيا الذين يفرون من اعمال العنف في بورما.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن