تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصر تشيع ضحايا هجوم سيناء وتتحرك لإغلاق أنفاق غزة

شرعت قوات الأمن المصري في مداهمة عدد من المنازل بحثا عن مشتبه بهم في هجوم سيناء وذلك في الوقت الذي توجهت فيه شاحنات ضخمة تحمل جرافات إلى رفح على الحدود مع غزة والتي حفرت تحتها شبكة من أنفاق التهريب. وشيعت مصر في جنازة عسكرية وشعبية مهيبة جنودها الذين قضوا في الهجوم على مركز أمني في سيناء مساء السبت.

إعلان

هل سقطت سيناء فريسة لصراع السلطة في مصر؟

داهمت القوات المصرية الثلاثاء عددا من المنازل بحثا عن مشتبه بهم في الهجوم الذي ادى مساء السبت الى مقتل 16 جنديا مصريا على الحدود المصرية الاسرائيلية، وباشرت العمل لاغلاق الانفاق المؤدية الى غزة، حسب مسؤولين امنيين.

وجرت عمليات المداهمة متزامنة مع جنازة عسكرية اقيمت بعد ظهر الثلاثاء في القاهرة للجنود الذين سقطوا في هذا الهجوم الذي شنه مجهولون على حاجز امني بالقرب من معبر كرم ابو سالم على الحدود المصرية الاسرائيلية.

ar/ptw/2012/08/06/WB_AR_NW_GRAB_SINAI_14H_V2_NW904663-A-01-20120806.flv

وذكر مسؤولون ان الجنود والشرطة داهموا العديد من المنازل القريبة من مدينة العريش شمال سيناء بحثا عن متطرفين اسلاميين معروفين قد تكون لهم علاقة بالهجوم الذي يعد الاخطر الذي تتعرض له القوات المصرية في سيناء منذ توقيع اتفاقية السلام مع اسرائيل في العام 1979.

وكان الجيش المصري اكد في بيان رسمي الاثنين انه "فى توقيت الأفطار ومع آذان المغرب الاحد هاجمت مجموعة ارهابية يبلغ عددها 35 فردا احدى نقاط تمركز قوات حرس الحدود المصرية جنوب رفح ما اسفر عن استشهاد 16 فردا واصابة سبعة اصابات ثلاثة منهم حرجة".

واضاف البيان ان "هذا الهجوم تزامن مع قيام عناصر من قطاع غزة بالمعاونة من خلال اعمال قصف بنيران مدافع الهاون على منطقة معبر كرم ابو سالم".

وتابع ان "هذه المجموعة الارهابية قامت بالاستيلاء على مركبة مدرعة واستخدمتها فى اختراق الحدود المصرية الاسرائيلية من خلال معبر كرم ابو سالم جنوب قطاع غزة حيث تعاملت معها القوات الأسرائيلية ودمرتها".

وسلمت اسرائيل مصر جثث "ستة الى ثمانية" مسلحين تسللوا اليها بعد الهجوم على حرس الحدود المصريين، حسب ما اعلن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس الثلاثاء.

ar/ptw/2012/08/07/WB_AR_NW_GRAB_TAMER_16H_NW906024-A-01-20120807.flv

واشار المتحدث الى ان بعضا من هذه الجثث تضررت بشكل كبير بسبب الانفجار ما جعل التاكد من عدد الجثث الموجودة هناك مستحيلا.

وقال "كان هنالك ما بين ست وثماني جثث" موضحا ان "ارهابيا واحدا او اكثر كانوا يضعون احزمة ناسفة انفجرت. وليس واضحا حاليا عدد الارهابيين".

واضاف المسؤول ان احدى الجثث "ربما تكون للجندي الذي اجبر على قيادة العربة".

من ناحية اخرى شاهد مراسل فرانس برس شاحنات ضخمة تحمل جرافات وتتوجه الى رفح الواقعة على الحدود مع قطاع غزة والتي حفرت تحتها شبكة من انفاق التهريب.

ولم يشاهد في الجنازة سوى 15 تابوتا غطيت بالعلم المصري.

ar/ptw/2012/08/07/WB_AR_NW_PKG_FOCUS_EGYPTE_SENAI_NW906142-A-01-20120807.flv

وشارك رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي في الجنازة بينما غاب عنها الرئيس محمد مرسي.

ولم يعرف سبب غياب الرئيس المصري عن الجنازة الا ان وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية قالت انه قام ظهر الثلاثاء بزيارة مصابي هجوم سيناء الذين يعالجون في احد المستشفيات العسكرية في القاهرة.

وقال شهود عيان ان بعض المشاركين في الجنازة هتفوا بشعارات معادية لجماعة الاخوان المسلمين، وحاولوا الاعتداء على رئيس الوزراء هشام قنديل.

وقال متحدث باسم مرسي في بيان انه لم يشارك في الجنازة حرصا منه على التواجد الجماهيري في الجنازة وعدم التضييق على المشاركين حيث ان مشاركته كانت ستزيد من التواجد الامني وتمنع الجماهير من الحضور، بحسب المتحدث.

يشار الى ان مرسي استقبل مؤخرا رئيس الوزراء الفلسطيني المقال اسماعيل هنية كما استضاف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، كما خففت حكومته القيود الحدودية مع غزة.

واثر الهجوم اغلقت مصر معبر رفح مع قطاع غزة الى اشعار اخر. ويعتبر المعبر منفذ الفلسطينيين الوحيد على العالم والذي لا تسيطر عليه اسرائيل.

وعقب الاطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك في شباط/فبراير 2011، صعد المسلحون هجماتهم في سيناء ما دفع بالجيش الى ارسال تعزيزات.

واعلن الجيش الاسرائيلي في بيان اعادة فتح معبر كرم ابو سالم الثلاثاء والواقع على الحدود بين اسرائيل ومصر وغزة بعد اغلاقه مؤقتا.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.