تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بان كي مون يدعو إلى فرض عقوبات على إسلاميي شمال مالي ويتخوف من تحول المنطقة لمعقل للإرهاب والإجرام

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات على الإسلاميين المتشددين في شمال مالي على أن تكون محددة الأهداف، كما عبر عن تخوفاته من أن تتحول المنطقة إلى "ملجأ للإرهابيين والإجراميين".

إعلان

اوصى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاربعاء مجلس الامن الدولي بفرض "عقوبات محددة الاهداف" بحق الاسلاميين في شمال مالي.

وقال بان امام المجلس "اشجع مجلس الامن على التوجه جديا نحو فرض عقوبات محددة الاهداف، مالية وتقضي بمنع السفر، بحق الافراد والمجموعات في مالي الضالعين في انشطة ارهابية وفي التطرف الديني او انشطة اجرامية".

فابيوس:"على الماليين أولا ثم الأفارقة ثانيا إيجاد الحلول لأزمة مالي"2012/07/28

ولاحظ بان الذي كان يتحدث خلال مناقشة المجلس للوضع في مالي ان الوضع في شمال هذا البلد "لا يزال غير مستقر ولا يمكن التكهن بنتائجه".

واضاف "مع تدفق الجهاديين الاقليميين والدوليين، ثمة مخاوف ان يتحول الشمال الى ملجأ للعناصر الارهابيين والاجراميين".

واعرب ايضا عن قلقه البالغ حيال "معلومات مفادها ان مجموعات مسلحة ترتكب انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان في الشمال، بينها اعدامات تعسفية لمدنيين وعمليات اغتصاب وتعذيب".

واضاف بان "منذ بداية هذه الازمة، لا يزال الوضع يتدهور".

تحالف بين متمردي الطوارق ومجموعة أنصار الدين في شمال مالي 27/05/2012

وتابع "في باماكو، احرز تقدم محدود لارساء النظام الدستوري" منذ انقلاب 22 اذار/مارس الذي سرع في وتيرة تقسيم مالي في ظل عجز السلطات الانتقالية عن انهاء احتلال شمال البلاد.

وشدد ايضا على عدم وجود "حوار" بين الحكومة المالية والمجموعات في الشمال.

واذ تطرق الى زيارة وزير خارجية بوركينا فاسو جبريل باسوليه لشمال مالي والذي تتولى بلاده وساطة افريقية، اوضح ان الاخير طلب من قادة جماعة انصار الدين الذين التقاهم "ان ينهوا اي صلة لهم مع حركات ارهابية قبل البدء باي مفاوضات سلام".

وجماعة انصار الدين هي احدى الحركات التي تسيطر على شمال مالي.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.