تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

شادي شلالا موفد فرانس 24 يروي مشاهداته في مدينة حلب

7 دقائق

تمكن شادي شلالا موفد فرانس 24 من الدخول إلى مدينة حلب التي تشهد معارك عنيفة بين الجيش السوري النظامي والحيش الحر ونقل لنا شهادته وما شاهده هناك.

إعلان

كيف تمكنت من الوصول والدخول إلى حلب؟

الطريق إلى حلب تمر عبر تركيا والحدود التركية كما اصبح معلوما مفتوحة وإن بشكل غير رسمي والعبور ممكن وهناك اتفاق ضمني واضح على تسهيل عبور السوريين والإعلاميين والمساعدات والسلاح من الحدود إلى حلب التي تبعد حوالي خمسين كيلومتراً. ولكن الطريق مؤمنة حتى مخرج بلدة الأتارب حيث يوجد حاجز للجيش النظامي وبعده مركز للفوج ٤٦ التابع أيضا للجيش هنا لدى الجيش الحر طريقا بديلا حتى مداخل مدينة حلب وهناك لا يمكن استخدام السيارة حتى مدخل صلاح الدين الذي شهد أعنف المعارك

ماذا رأيت؟

رأيت الجيش السوري الحر يحاول تنظيم نفسه والتسلح وتحضير ما يسميها بالعمليات النوعية، رأيت أشخاصا وشبابا في غالبيتهم مدنيون حملوا السلاح وتركوا اشغالهم، رأيت ضباطا منشقين عن الجيش النظامي يحاولون تنظيم الجيش الحر والعمليات ورأيت من بقي من المواطنين يحاول الحصول على لقمة خبز والغاز في ظل انقطاع شبه متواصل للكهرباء وغياب مادة البنزين ورأيت سيارات تهرب من المدينة في اتجاه تركيا أو المناطق الحدودية. مشهد حرب بما يتضمنه من مآس ووجع وقصف وقتل ورائحة البارود.

وما هي موازين القوى؟

لا شك ان الجيش النظامي يملك من السلاح والعديد والعتاد ما يفوق كثيرا الجيش الحر والمعارضة المسلحة لكن نوعية العمليات والهجمات التي ينفذها الجيش الحر لا تعطي بالضرورة الأفضلية للجيش النظامي وإن استطاع تحقيق أو استرجاع شارع أو حي أو مدينة إلا أن العمليات لن تتوقف والمجموعات التي تعمل على الأرض غير مرتبطة بشكل واضح بمرجعية سياسية أو عسكرية موحدة ما يجعل أي وقف لإطلاق النار صعب التطبيق إن لم يكن مستحيلا وهناك أيضا إرادة القتال المرتبطة بشكل واضح بالجهاد في سبيل الله كما يقول لك غالبية من قابلناهم هذا نوع من السلاح والصراع الذي لا يمكن التغلب عليه بسهولة.

وماذا عن حملة التشهير التي تعرضت لها؟

بالفعل لدى تواجدي في حلب بلغني من بعض الزملاء أن حملة تشهير ودعوات للقتل مع صورة لي نشرتها مواقع على علاقة بالثورة السورية في الخارج وعدد من المعارضين السوريين ومنهم لاجئون في فرنسا قاموا بنشر تحذير من السماح لي بالدخول إلى حلب وتأدية عملي تبع ذلك دعوات للقتل على خلفية الأكاذيب التي تقول بأنني من مذهب معين، أي على خلفية طائفية وسياسية مع الأسف. بعض هؤلاء رفض نشر تكذيب للخبر في حينه على الرغم من مطالبة إدارة القناة بذلك ما عرضني لإطلاق نار نجوت منه وخرجت بحماية الكتيبة من الجيش الحر التي كنت أرافقها والتي تمتع المسؤولون عنها بالوعي لمعرفة أن هكذا شائعات هدفها عرقلة العمل الصحفي أما دافعها فيبقى مجهولا لدي حتى الساعة والقضية أصبحت بيد القضاء

هل تعود الى سوريا؟

في أقرب وقت لمتابعة عملي وأنت تعرف أني تابعت كل الثورات والحراك في الدول العربية الذي عرف بالربيع العربي ما عدا البحرين حيث لم يتسن لي ذلك وكنت وقتها في ليبيا.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.