تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس الإيراني في السعودية للمشاركة بقمة التعاون الإسلامي رغم خلافات البلدين

توجه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى السعودية للمشاركة في قمة استثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي، وهي مشاركة يتابعها المراقبون باهتمام كبير نظرا للعلاقات المتوترة بين البلدين والموقف المعروف مسبقا لطهران حول القضية السورية والتي تسعى البلدان الإسلامية بموجب هذه القمة الوصول إلى موقف موحد بخصوصها.

إعلان

غادر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاثنين طهران متوجها الى المملكة العربية السعودية للمشاركة في قمة استثنائية لمنظمة التعاون الاسلامي تتمحور حول النزاع السوري الذي تتخذ الرياض وطهران مواقف متباينة بشأنه بحسب وكالة فارس للانباء.

وقال احمدي نجاد "اتوجه اولا الى الحج في مكة المكرمة ثم ساشارك في قمة استثنائية لمنظمة التعاون الاسلامي" المقرر عقدها في هذه المدينة الثلاثاء والاربعاء.

اجتماع تشاوري حول سوريا في إيران 10/08/2012

ومن المتوقع ان تركز هذه القمة على الازمة السورية التي تنقسم بشأنها الدول الاسلامية. فبينما تبدي ايران الشيعية دعما كاملا للنظام السوري، تساند السعودية السنية المعارضين الذين يسعون للاطاحة بالرئيس بشار الاسد.

وقد توترت العلاقات ايضا بين طهران والرياض بعد قرار السعودية زيادة انتاجها النفطي كي تعوض في الاسواق عن النفط الايراني المستهدف بعقوبات غربية.

المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة:"إيجاد الحل في سوريا يتطلب عملا مع المعارضة والحكومة والقرار في شكله الحالي منحاز"2012/08/03

ودعا العاهل السعودي الملك عبدالله احمدي نجاد للمشاركة في القمة رغم ان علاقات بلاده مع ايران يشوبها الحذر.

وقال الرئيس الايراني "ان العالم اليوم يمر بوضع حساس جدا، فمعظم المجموعات تتحرك والاعداء يقومون بتحركاتهم فيما يكرس قسم كبير من طاقة الحكومات والجماعات الاسلامية للخلافات والمواجهات".

وتابع "آمل ان تركز القمة على تعزيز الوحدة وتخفيف الاحقاد" بين البلدان الاسلامية.

كوفي أنان فيما يتعلق بمباحاثاته مع إيران حول الأزمة السورية 2012/07/10

واضاف "هناك بلدان مختلفة لديها مواقف مختلفة بشأن التطورات في العالم الاسلامي (...) والامة الايرانية لها موقفها الخاص بها ونحن سندافع عن هذا الموقف اثناء القمة"، في تلميح الى سوريا.

وفضلا عن الازمة السورية يتوقع ايضا ان تبحث القمة عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية المتعثرة حاليا ووضع اقلية الروهينجيا المسلمة في بورما.

وهذه الزيارة هي الخامسة للرئيس الايراني الى السعودية منذ انتخابه للمرة الاولى في 2005.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.