تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضراب عام وتظاهرات ضد "الإسلاميين" في سيدي بوزيد

سار المئات من المتظاهرين في سيدي بوزيد، مهد الثورة التونسية، الثلاثاء رافعين شعارات ضد "الإسلاميين" الذين يديرون دفة الحكم في تونس. وطالب المتظاهرون بالإفراج عن محتجين تم اعتقالهم في وقت سابق، كما لاقت دعوة الإضراب استجابة كبيرة.

إعلان

لاقت الدعوة للاضراب العام في سيدي بوزيد مهد الثورة التونسية اقبالا كبيرا في حين سار مئات المتظاهرين في المدينة الرمز رافعين شعارات ضد الاسلاميين الذين يقودون الائتلاف الحاكم ومنددين بقمع السلطة مؤخرا لتظاهرات.

واغلقت الادارات والمتاجر ابوابها صباحا بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس، باستثناء القصابين الذين فتحوا متاجرهم لتمكين السكان من شراء اللحم لمناسبة ليلة القدر التي يحتفل بها ليل الثلاثاء الاربعاء الفاصلة بين يومي 26 و27 من شهر رمضان.

تصريح وزير الداخلية التونسي حول أعمال العنف 2012/06/12

وتجمع عدة مئات من ممثلي الاتحاد العام التونسي للشغل المركزية النقابية التي دعت للاضراب العام، واتحاد اصحاب الاعمال، والمجتمع المدني، واحزاب سياسية معارضة وساروا في تظاهرة باتجاه قصر العدل الواقع خارج مدينة سيدي بوزيد (وسط غربي).

وطالب المتظاهرون بالافراج عن محتجين كان تم توقيفهم في آب/اغسطس اثر تظاهرات تم تفريقها بقسوة من قبل الشرطة مستخدمة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع.

السلفيون في تونس

وهتف المتظاهرون عدة شعارات ضد حزب النهضة الاسلامي منها ابرز شعارات الربيع العربي الذي انطلق من تونس "الشعب يريد اسقاط النظام".

وتعتبر مدينة سيدي بوزيد الفقيرة مهد الثورة التونسية التي انطلقت منها شرارتها في 17 كانون الاول/ديسمبر 2010 واطاحت في 14 كانون الثاني/يناير 2011 بالرئيس السابق زين العابدين بن علي الذي فر الى السعودية بعد انتفاضة شعبية غير مسبوقة.

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.