تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخضر الإبراهيمي مرشح بارز لخلافة كوفي أنان

يعد اختيار الأخضر الإبراهيمي لخلافة كوفي أنان في سوريا، مهمة إضافية شديدة التعقيد للدبلوماسي المخضرم البالغ من العمر 78 عاما والذي يعود إلى الساحة الدولية كلما ساد الاعتقاد أنه تقاعد.

إعلان

  أصبح اسم الأخضر الإبراهيمي والمهمات الأممية الشائكة في العالم متلازمين، مع اختيار المنظمة الدولية وزير الخارجية الجزائري الأسبق لخلافة كوفي أنان كمبعوث إلى سوريا.

وكان الإبراهيمي شغل منصب وزارة الخارجية في الجزائر بين العامين 1991 و1993.

في ثمانينات القرن الماضي شغل الإبراهيمي منصب الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية قبل أن يحل على رأس وزارة الخارجية في بلاده سنة 1991.

بدأ عمله رسميا مع الأمم المتحدة عام 1993 كمسؤول عن بعثة المراقبين إلى جنوب أفريقيا التي أشرفت على أول انتخابات ديمقراطية بعد القضاء على نظام التمييز العنصري.

كما تولى مهمات خاصة حملته إلى هايتي وجمهورية الكونغو الديمقراطية واليمن وليبيريا ونيجيريا والسودان ولبنان.
عٌين كذلك مبعوثا للأمم المتحدة في العراق وأفغانستان منذ 2001 بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر وسقوط نظام حركة طالبان الإسلامية.

كما، أوكلت إليه مراجعة عمليات حفظ السلام في العالم انطلاقا من كونه مساعد الأمين العام للمهمات الخاصة.

واختير مبعوثا خاصا لأنان إلى العراق في الفترة الانتقالية التي تلت اجتياحه عام 2003

وتعود اتصالات الإبراهيمي مع الأمم المتحدة إلى فترة ما بين العامين 1956 و1961 عندما كان مقيما في جاكرتا كممثل لجبهة التحرير الوطني الجزائرية في جنوب شرق آسيا.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.