تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا- سوريا

فابيوس يجدد دعوة بلاده لرحيل بشار الأسد

نص : أ ف ب
|
6 دقائق

دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الرئيس السوري بشار الأسد إلى الرحيل، مؤكدا مرة أخرى موقف بلاده الداعم لانتقال سياسي سلمي في سوريا. وقال فابيوس على هامش زيارته للأردن "بشار الأسد هو جلاد شعبه وأنه يجب أن يرحل وكلما رحل مبكرا كان ذلك أفضل".

إعلان

دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الخميس الى رحيل الرئيس السوري بشار الاسد والانتقال السياسي السريع في سوريا التي يتصاعد فيها النزاع منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية في آذار/ مارس 2011.

وقال فابيوس للصحافيين خلال زيارة الى مخيم الزعتري شمال المملكة الذي يأوي اكثر من ستة آلاف لاجىء سوري ان "موقف فرنسا واضح: نحن نعتبر ان بشار الأسد هو جلاد شعبه وانه يجب ان يرحل وكلما رحل مبكرا كان ذلك افضل".

it
ar/ptw/2012/08/15/WB_AR_NW_GRAB_LYANA_18H_NW917070-A-01-20120815.flv

واضاف فابيوس الذي رافقه في جولته نظيره الاردني ناصر جودة "نحن موجودون جدا على المستوى الدولي لتشجيع السوريين على ايجاد عملية الانتقال السياسي"، مشيرا الى ان "هذا التحول السياسي يجب أن يكون على نطاق واسع ويشمل كل الشعب السوري، ويضمن حقوق الأقليات جميعها".

وتابع "نأمل أن تتم اقامة حكومة انتقالية بسرعة وان تعترف بها الدول الكبرى في العالم"، معتبرا ان "هذا سوف يسرع سقوط بشار الأسد، الذي أصبح ضرورة واضحة".

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اكد السبت تصميم فرنسا على البحث عن حل سياسي في سوريا.

وكان فابيوس وصل الى المملكة الاربعاء في جولة تستمر ثلاثة ايام ستقوده كذلك الى لبنان وتركيا، الدول المجاورة لسوريا والتي تأوي العديد من اللاجئين السوريين الفارين من اعمال العنف.

ونشرت فرنسا خلال الايام الاخيرة مستشفى ميدانيا في مخيم الزعتري في قلب الصحراء الاردنية عند الحدود السورية، اصبح عملانيا.

it
ar/ptw/2012/08/14/WB_AR_NW_PKG_FR24_HOPITAL_MILITAIRE_-_JORDANIE_NW915765-A-01-20120814.flv

من جانبه، اكد وزير الخارجية الاردني "الموقف الاردني الداعي الى ضرورة وقف نزيف الدماء والعنف في سوريا وضرورة ايجاد حل سياسي"، معربا عن امله في ان "يسود الامن والاستقرار في سوريا وان يتمكن المواطنون السوريون المتواجدون في الاردن من العودة الى وطنهم".

من جانب آخر، حذر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني خلال استقباله فابيوس من "تداعيات الازمة (السورية) وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة بأسرها"، على ما افاد بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني.

وشدد الملك خلال اللقاء على "الموقف الاردني الداعي الى ايجاد حل سياسي سريع للازمة السورية يحافظ على وحدة سوريا واستقلالها وتماسك شبعها، ويضع حدا لنزف الدماء وتصاعد حدة العنف".

واشار الى "المسؤولية الجماعية للمجتمع الدولي في العمل على أنهاء الازمة وتجنيب الشعب السوري المزيد من المعاناة".

ويستضيف الاردن اكثر من 150 الف لاجىء سوري منذ بدء الاحداث في سوريا في اذار/مارس 2011.

وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة فأن عدد المسجلين يبلغ نحو اربعين الف لاجىء.

ويقطن الكثير منهم في مساكن مؤقتة في مدينة الرمثا قرب الحدود مع سوريا او عند اقارب او اصدقاء لهم في الاردن بينما باشرت السلطات نقل مئات الى مخيم الزعتري الذي افتتح اواخر الشهر الماضي، ويتسع لنحو 120 الف شخص.

وقد اشتكى اللاجئون من الطقس الحار والغبار وعدم وجود الكهرباء في مخيم الزعتري، حيث متوسط درجات الحرارة في فصل الصيف 40 درجة مئوية (104 فهرنهايت) بينما قال نشطاء انه "لا يرقى الى مستوى المعايير الدولية".

لكن الأردن والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة يقولون ان محدودية الموارد والتدفق المستمر للاجئين، يحد من قدرتهما على التعامل مع الأزمة.

ويعبر يوميا مئات السوريين الشريط الحدودي مع الاردن بشكل غير رسمي، هربا من القتال بين قوات النظام والمعارضة والذي اسفر عن اكثر من 21 الف قتيل منذ اذار/مارس 2011، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.