تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخضر الإبراهيمي يناشد مجلس الأمن لدعم مهمته الدولية بسوريا

في تصريح حصري خص به فرانس24 مباشرة عقب قبوله خلافة كوفي أنان كوسيط دولي في الأزمة السورية، قال الدبلوماسي الجزائري المخضرم الأخضر الإبراهيمي بأنه لم تقدم له أي ضمانات أممية لإنجاح مهمته الجديدة، لكن كان على اتصال مستمر مع أنان طيلة الأشهر الماضية بخصوص الملف السوري.

إعلان

أكد الدبلوماسي الجزائري المخضرم الأخضر الإبراهيمي في تصريح حصري خص به فرانس24 بأنه لم تقدم له أي ضمانات أممية لقبوله خلافة كوفي أنان كوسيط دولي في الأزمة السورية التي تتواصل منذ أكثر من عام، وقتل فيها عشرات الآلاف من السوريين.

 وقال الإبراهيمي، المعروف بأنه رجل المهمات الدولية الصعبة، بأنه كان على اتصال مستمر مع سابقه و"صديقه" كوفي أنان، لذلك فهو على إطلاع بالملف السوري، وسيبذل كل ما بوسعه لإنجاح المهمة التي فشل فيها أنان، من دون أن يعطي فترة محددة لنجاحها حيث قال  "هل سننجح في الـ3 أشهر، أو 6 أم نفشل...لا ندري".

وكان أنان قد استقال في الثاني من آب/أغسطس مشيرا إلى النقص في دعم القوى العظمى له في مهمته.

والإبراهيمي دبلوماسي محنك عمل موفدا للأمم المتحدة في أفغانستان إثر اعتداءات الحادي عشر من أيلول/سبتبمر 2001، ثم في العراق بعد اجتياحه من قبل دول غربية عام 2003. 

تبعات استقالة كوفي أنان كوسيط في الأزمة السورية

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.