تخطي إلى المحتوى الرئيسي

"اليونيسيف" تحذر من تجنيد الأطفال شمال مالي

دقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ناقوس الخطر من تجنيد مئات الأطفال للمشاركة في المعارك إلى جانب جماعات إسلامية مسلحة شمال مالي، وحسب متحدث باسم المنظمة في جنيف فإن "المجموعات المسلحة تستخدم هؤلاء الأطفال في القتال وفي حمل الأمتعة والمعدات ومساعدة الطهاة وإيصال الرسائل والحراسة".

إعلان

حذرت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) الجمعة من قيام المجموعات المسلحة في شمال مالي بتجنيد المئات من الاطفال داعية جميع الاطراف الى منع مشاركة هؤلاء الاطفال في المعارك.

وقال متحدث باسم هذه المنظمة الاممية في جنيف ان "اليونيسف تلقت معلومات مؤكدة عن قيام المجموعات المسلحة في شمال مالي بتجنيد الاطفال بشكل متزايد واستخدامهم في اغراض عسكرية. وقد اعلنت مصادر موثوق بها ان عدد الاطفال المجندين يصل الى المئات وانه في تزايد مستمر".

تحالف بين متمردي الطوارق ومجموعة أنصار الدين في شمال مالي 27/05/2012

وذكر المتحدث بان اليونيسف سبق ان اعلنت في تموز/يوليو الماضي ان المجموعات المسلحة في شمال مالي جندت مباشرة ما لا يقل عن 175 صبيا تتراوح اعمارهم بين الثانية عشرة والثامنة عشرة.

واوضح ان "المجموعات المسلحة تستخدم هؤلاء الاطفال في القتال وفي حمل الامتعة والمعدات ومساعدة الطهاة وايصال الرسائل والحراسة" مشيرا الى ان "بعضهم ينضم طوعا الى هذه المجموعات بسبب الفقر المدقع الذي تعاني منه اسرهم".

وتحتل مجموعة "انصار الدين" الاسلامية المسلحة المتحالفة مع القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا شمال مالي كله، اي ثلثي اراضي البلاد، منذ اخر اذار/مارس الماضي.

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.