تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

الحكومة الأردنية تستدعي السفير السوري في عمان وسماء حلب تمطر مناشير نظامية تدعو المقاتلين للاستسلام

نص : أ ف ب
|
6 دقائق

استدعت الحكومة الأردنية السفير السوري في عمان وأبلغته احتجاجها بعد سقوط قدائف على أراضيها. وقال المتحدث باسمها سميح المعايطة إن "الحكومة قامت باستدعاء السفير السوري في عمان وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية". وفي حلب ألقت مروحيات نظامية بمناشير، الأولى من نوعها، دعت فيها المقاتلين إلى الاستسلام.

إعلان

اشتباكات في حلب وحمص والأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في أحد جوامع دمشق

الأخضر الإبراهيمي يناشد مجلس الأمن لدعم مهمته الدولية بسوريا

الإبراهيمي "ليس واثقا من إمكانية إنهاء النزاع" وفابيوس يدعو إلى "إسقاط نظام الأسد سريعا"

قالت الحكومة الاردنية انها استدعت السفير السوري في عمان الاحد احتجاجا على سقوط اربعة قذائف اطلقت في الجانب السوري وسقطت بمنطقة الطرة شمال المملكة، ما ادى الى اصابة طفلة بجرح بسيط.

وقال سميح المعايطة، وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، لوكالة فرانس برس ان "اربعة قذائف سقطت في الاراضي الاردنية من الاراضي السورية نتيجة اشتباكات بين القوات النظامية وقوات المعارضة داخل الاراضي السورية ونجم عنها اصابة طفلة اردنية".

واضاف ان "الحكومة قامت باستدعاء السفير السوري في عمان وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية"، معربا عن "رفض الحكومة وادانتها" للحادث.

من جانبه، قال زايد حماد، رئيس جمعية الكتاب والسنة التي تقدم العون لعشرات آلاف السوريين الفارين من بلدهم الى شمال الاردن، لفرانس برس ان "الجيش اغلق منطقة الطرة (شمال) بعد سقوط قذائف من الجانب السوري واصابة عدد من المواطنين بجروح طفيفة".

الا انه لم يعط مزيدا من التفاصيل، فيما اكد مسؤول امني لفرانس برس ان "قوات الأمن والجيش ابلغتا بسقوط قذيفتين بمنطقة الطرة وتحرك الى هناك فريق من سلاح الهندسة الملكي للتحقق من الحادث".

واشار الى ان "هناك طفلة عمرها 5 سنوات نقلت الى المستشفى بعد اصابتها بخدش بسيط قرب العين، قال ذووها انه ناجم عن اصابتها بشظية".

من جهته، قال الدكتور قاسم المياس من مستشفى الرمثا الحكومي ان "الطفلة راجعت المستشفى لاصابتها بجرح بسيط قرب العين وغادرته بعد تلقي العلاج، فيما راجعنا كذلك اربعة اطفال مصابين بحالة من الخوف والهلع".

it
ar/ptw/2012/08/03/WB_AR_NW_SOT_MINISTRE_SYRIEN_NW900530-A-01-20120803.flv

وشهدت الحدود الاردنية السورية مؤخرا حوادث اطلاق نارى وقع اغلبها لدى اطلاق الجيش السوري الرصاص على لاجئين يحاولون اجتياز الحدود الى الاردن، فيما يطلق الجيش الاردني الرصاص احيانا لتسهيل وتأمين عبور هؤلاء.

ويستضيف الاردن اكثر من 150 الف لاجىء سوري منذ بدء الاحداث في سوريا في اذار/مارس 2011.

على صعيد آخر، افاد مراسل فرانس برس ان مروحيات للجيش السوري القت مناشير في حلب تحذر السكان من دعم المقاتلين المعارضين وتمنح هؤلاء "فرصة اخيرة" للاستسلام.

it
ar/ptw/2012/08/03/WB_AR_NW_PKG_DEBAT_SUR_L_APRES_ANNAN_NW900682-A-01-20120803.flv

وقال معارضون وسكان ان هذا الامر يحصل للمرة الاولى في حلب (355 كلم شمال دمشق) منذ اندلاع المعارك فيها قبل شهر ونيف.

واتخذت بعض المناشير التي القيت مساء السبت شكل اذن رسمي لمن يرغب من المعارضين في تسليم نفسه.

واورد نصها ان حامل هذا الاذن يسمح له بعبور الحواجز الامنية لتسليم نفسه، على ان يتلقى معاملة جيدة ويعود الى عائلته بعد عمليات تحقق.

ودعت مناشير اخرى المقاتلين المعارضين الى تسليم اسلحتهم.

it
ar/ptw/2012/08/18/WB_AR_NW_PKG_FABUIS_TOURNEE___SOT__NW921965-A-01-20120818.flv

ودعا منشور حصل عليه مراسل فرانس برس في باب الحديد بوسط حلب، سكان المدينة الى عدم فتح ابواب منازلهم ل"العصابات الارهابية المسلحة" وعدم مساعدتهم في قتل المواطنين السوريين.

وعلق المقاتل المعارض عبدالله لفرانس برس "لا يمكنني ان اصدق الى اي مدى هم منقطعون عن الحقيقة".

وبعد نحو ساعتين من القائها المناشير، عاودت المروحيات التحليق واطلقت نيرانها على العديد من الاحياء في وسط المدينة.

ولا يزال المعارضون السوريون يسطيرون على احياء عدة في حلب، لكنهم تحت نيران دبابات الجيش النظامي والغارات الجوية والقناصة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.