تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللاجئون السوريون في تركيا يحتفلون بعيد الفطر وسط أجواء من الأسى والحزن

استقبل اللاجئون السوريون عيد الفطر هذا العام بأجواء يسودها الحزن والأسى مع استمرار قصف النظام لمناطق سكناهم في سوريا. بعض الناشطين السوريين قاموا بجولة على مخيمات اللاجئين لتوزيع الهدايا على الأطفال الذبن حرموا من فرحة العيد. تقرير موفدة فرانس 24 ليانا صالح.

إعلان

بعد صلاة الظهر، يغادر عبد الحميد مع غيره من النشطاء السوريين إلى مخيم بوكشين الواقع عند الحدود السورية التركية، مهمتهم ،توزيع الهدايا على الأطفال الذين حرموا من فرحة العيد في المخيم . استقبل الأطفال الوفد بمظاهرة صغيرة هنفوا فيها للثورة والثوار. عبد الحميد ورفاقه رددوا هتافات الأطفال وهم يسيرون بين أزقة المخيم. عند حرم الجامع تجمع الأطفال حول رائد الملقب بقاشوش جرجناز. رائد ناشط سوري يقاوم بصوته الذي يصدح كل يوم جمعة في مظاهرات بلدته. الغناء للثورة كان فسحة لهؤلاء الأطفال الذين بعيشون حياة اللجوء الرتيبة في هذه الخيام.
بعد الغناء حان دور توزيع الهدايا، البنادق والطائرات البلاستيكية كانت أكثر الألعاب رواجا بين الأطفال لكن فرحة الأطفال بالألعاب تقابلها حسرة الأهالي على ما يحصل في بلادهم.
حوالي 3000 لاجئ يعيشون في هذا المخيم منذ أكثر من عام بالنسبة لهؤلاء اللاجئين فإن سقوط النظام والعودة إلى البلاد هو يوم العيد الذبن ينتظرونه.

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.