تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقوبات تمنع الإيرانيين من ممارسة لعبة شهيرة على شبكة الإنترنت

لم يعد الدخول إلى اللعبة الشعبية الشهيرة "وورلد أوف ووركرافت" من إيران ممكنا عبر شبكة الإنترنت، فقد قررت شركة "بليزار" منتج هذه اللعبة قبل أسبوع، حجبها عن الإيرانيين الراغبين في دخولها تنفيذا للعقوبات الاقتصادية.

إعلان

تبدو مسالك الحصار التجاري على إيران ملتبسة أحيانا، هكذا قررت واشنطن حرمان الإيرانيين من متعة لعبة "وورلد أوف ووركرافت" الشعبية الشهيرة، التي يلجها عبر الأنترنت لاعبون متعددون قدر عددهم نهاية عام 2011 بأكثر من 11 مليون مشترك عبر العالم.

 لم يعد الفضاء الافتراضي للعبة على شبكة الإنترنت متاحا للإيرانيين منذ أسبوع، بسبب العقوبات الاقتصادية التي تمنع الشركات الأمريكية ممارسة الأعمال التجارية مع المقيمين في بعض البلدان، هذا حسب ما أوضحته الثلاثاء الماضي شركة "بليزار" الواضعة للعبة "وورلد أوف ووركرافت عبر المنتدى الرسمي للعبة.

وأوضحت الشركة، التابع للعملاق الأمريكي – الفرنسي في مجال ألعاب الفيديو "فيفاندي أكتيفيزيون"، أنه بسبب قواعد الحظر التجاري ليس بإمكانها إرجاع رسوم الاشتراك الشهري إلى المشتركين والتي تقدر ب 13 يورو لكل مشترك وأنها على أتم الاستعداد لتغيير هذا الوضع إن تطور القانون الأمريكي وسمح لها بذلك".

وقد جاء توضيح الشركة بعد أسبوع من ظهور مئات الرسائل الإلكترونية بعثها لاعبون إيرانيون من هواة اللعبة على الإنترنت. يقول "جيج"،لاعب قدم نفسه باعتباره إيراني في منتدى الحوار الخاص باللعبة :"في بلد حيث الحياة صعبة مثل إيران تشكل لعبة "وورلد أوف ووركرافت" وألعاب الفيديو متنفسا حقيقيا بالنسبة للشباب، لماذا نحن من يدفع ثمن المشاكل بين الحكومة والولايات المتحدة؟". لقد بلغ عدد صفحات المنتدى، فقط تلك التي تضمنت أخذا وردا حول هذا الموضوع المتعلق بانتقاد إغلاق دخول الإيرانيين للعبة عبر الإنترنت حوالي 126 صفحة.

 ألعاب أخرى

هذه الموجة من الرسائل لا شك أنها تتبث شعبية لعبة مثل "وورلد أوف ووركرافت" في إيران، رغم أنه يبدو من المستحيل معرفة عدد "لاعبي وورلد أوف ووركرافت" في جمهورية الملالي. أما بالنسبة لبوب هيلبورغر، مسؤول العلاقات العامة في "بليزار" فقد أكد في تصريح لليومية البريطانية "تلغراف" أن عدد مشتركي اللعبة قليل، دون أن يكشف عن الأرقام المتعلقة بذلك "لاعتبارات تتعلق بالمنافسة".

كما بدت الشركة المنتجة للعبة شحيحة في تفسيرها لهذا القرار المفاجئ بقطع الخط على مشتركي اللعبة في إيران، على اعتبار أن العقوبات الاقتصادية الأمريكية على إيران ليست وليدة اليوم، بل إن الشركات الأمريكية لم يعد لها الحق منذ سنة 1997 في القيام بأي عمل تجاري مع إيران، كما يشير إلى ذلك المكتب الأمريكي للقانون الدولي "إنس أند كو" في وثيقة تلخص العقوبات الدولية المفروضة على إيران.

وإذا كان قرار حجب لعبة "وورلد أوف ووركرافت" قد حظي باهتمام واسع نظرا لشعبية اللعبة، فإن الإيرانيين حرموا لا شك من أنواع أخرى من ألعاب الفيديو على الشبكة تطبيقا لقانون الحظر.

هكذا وعلى صفحات منتدى "إم إم أو – شامبيون" اشتكى إيراني في 22 آب/ أغسطس الماضي من أن العشرات من ألعاب الفيديو كلعبة "غيلد وار" التي تعتبر أحد منافسي "وورلد أوف ووركرافت" باتت محجوبة عن الراغبين في ولوجها على الشبكة. وفي هذه الحالة لا يمكن معرفة ما إذا كان الأمر يتعلق بتداعيات الحظر التجاري الأمريكي أم بمنع تمارسه السلطات الإيرانية؟

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.