تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

الصحافي الجزائري ياسين بن ربيع: سوريا بحاجة إلينا

3 دقائق

اختص الصحافي الجزائري ياسين بن ربيع في الثورات العربية وكانت آخر رحلاته إلى مدينة حلب في سوريا. تعرض هناك إلى قصف عنيف كاد أن يقتله لولا الخوذة التي حمت رأسه من شظية.

إعلان

زار باريس لقضاء فترة نقاهة قصيرة وقد أعد من قبل تقريرا طويلا عن القتال في حلب. سألناه عن الدوافع التي تحركه كصحافي فقال: "أحب هذه المهنة. أحب نقل حقيقة ما يحدث بكل صدق ومهنية". مشاهد الدمار والموت تبث في نفسه أحيانا شعورا بالخوف ولكنها لا توقفه عن التصوير: يقول: "الخوف حقيقة فطرية في نفوسنا. لكن يجب أن نتغلب على الخوف بواجبنا المهني وبإحساسنا".

غطى ياسين بن ربيع الحرب في سوريا أكثر من مرة. يعرف الأحياء الملتهبة في حلب كما يعرف مدينته الجزائر. حرصه على تصوير الأحداث بكل تفاصيلها في حي سيف الدولة جعله عرضة للقذائف فأصيب في رأسه وأخرجه الثوار إلى الأراضي التركية ليعالج هناك. كان أوفر حظا من مقاتل كان بالقرب منه بترت ذراعه.

لا يهدأ له بال حتى يعود إلى مناطق النزاعات الساخنة. سألناه عن دوافعه فروى لنا قصة سائق أجرة أخذه من المطار إلى

الفندق ولاحظ جرحه. سأله عن سبب إصابته فشرح له الموضوع. رفض السائق أن يقبض منه مالا وقال : "بفضلكم نعلم ما يحدث من تقتيل وإبادة لتلك الشعوب".

هذا ما يجعله يتجاوز حاجز الخوف.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.