تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بريطانيا وفرنسا تقران بصعوبة إقامة مناطق عازلة في سوريا

أقر وزيرا الخارجية البريطاني وليام هيغ والفرنسي لوران فابيوس الخميس في مؤتمر صحافي قبل اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول الأزمة السورية بأن إقامة مناطق عازلة في سوريا لحماية اللاجئين تنطوي على مشاكل كبيرة، وأعلنا مساعدات إنسانية إضافية للمدنيين السوريين.

إعلان

الرئيس مرسي ينتقد بشدة دمشق والوفد السوري ينسحب

الإبراهيمي يحل بسوريا في الأسابيع المقبلة والاشتباكات العنيفة تتواصل في مناطق عدة

طلب وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الخميس في مجلس الامن الدولي اقامة مخيمات داخل الاراضي السورية "من دون تأخير" من اجل ايواء اللاجئين السوريين الذين يحاولون الفرار من اعمال العنف الدائرة في بلدهم.

وقال داود اوغلو خلال اجتماع لمجلس الامن على المستوى الوزاري خصص لبحث الازمة في سوريا ان تركيا لن يكون بمقدورها قريبا مواصلة استقبال المزيد من اللاجئين السوريين، مشيرا الى ان عدد هؤلاء بلغ حاليا 80 الفا وان اربعة الاف لاجئ سوري يعبرون الحدود كل يوم.

 أ ف ب

اقر وزيرا الخارجية البريطاني وليام هيغ والفرنسي لوران فابيوس الخميس بان اقامة مناطق عازلة في سوريا لحماية اللاجئين تنطوي على مشاكل كبيرة، واعلنا مساعدات انسانية اضافية للمدنيين السوريين.

وفي مؤتمر صحافي، لم يخف هيغ وفابيوس صعوبة توحيد موقف اعضاء مجلس الامن الدولي في شان هذا الاقتراح الذي دفعت به تركيا مع تدفق مزيد من اللاجئين السوريين الى اراضيها.

وقال هيغ للصحافيين قبل اجتماع لمجلس الامن الدولي حول الازمة السورية "في ما يتعلق بالمناطق العازلة، لا نستبعد اي خيار مستقبلا"، لكنه تدارك ان "هذه الفكرة تصطدم بصعوبات كبيرة".

واعتبر فابيوس ان "كل شيء مطروح" ولكن ينبغي "النظر الى الوقائع"، موضحا انه لحماية هذه المناطق لا بد من "وسائل عسكرية كبيرة" وقرار تصدره الامم المتحدة بهدف "التحرك على اساس الشرعية الدولية".

وهنا اضاف هيغ "ثمة فرصة ضئيلة ليوافق مجلس الامن" على هذا الامر بسبب معارضة روسيا والصين.

ومنذ اندلاع الازمة السورية في اذار/مارس 2011، لجأت موسكو وبكين ثلاث مرات الى حق النقض (الفيتو) للحؤول دون صدور قرارات دولية تدين نظام الرئيس بشار الاسد.

ودعا فابيوس الى "درس تنوع الحلول" والافادة من كون المعارضة السورية المسلحة تسيطر على بعض الاراضي، وخصوصا في شمال سوريا قرب الحدود التركية. وقال "نامل في ان نقدم مساعدتنا الى هذه المناطق المحررة باشكال مختلفة".

وفي الانتظار، اعلن الوزيران تقديم مساعدة انسانية اضافية.

وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ "سنستمر في دعم المعارضة السورية من أجل وضع خطة انتقالية" 30/08/2012

واوضح هيغ ان ثلاثة ملايين جنيه استرليني (4,75 ملايين يورو) ستضاف الى 27,5 مليونا سبق ان رصدتها لندن، فيما اعلن فابيوس ان "خمسة ملايين يورو" (6,2 ملايين دولار) ستضاف الى عشرين مليون يورو كانت لحظتها فرنسا.

واكد فابيوس ان هذه المساهمة الفرنسية الجديدة ستقدم "الى المناطق المحررة (في سوريا) كاولوية".

وامل الوزيران بان يعقد اجتماع سريعا للنظر في تمويل وكالات الامم المتحدة الناشطة في سوريا والتي تتلقى فقط تمويلا يغطي نصف حاجاتها، داعيين الى مساهمات اضافية في هذا السياق.

وقال هيغ ان فرنسا وبريطانيا "تدعوان الى مساهمة ملحة وسخية في الجهد الانساني للامم المتحدة".

وتقول الامم المتحدة ان 1,2 مليون نازح في سوريا يقيمون حاليا في مبان عامة بينها مدارس، فيما تاثر 2,5 مليون شخص بهذا النزاع. ولم تنجح المنظمة الدولية حتى الان سوى في جمع 92,4 مليون دولار من اصل 180 مليونا تحتاج اليها لمساعدة هؤلاء المدنيين.

أوضاع اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري بالأردن 30/08/2012

وقد تحدث الوزيران البريطاني والفرنسي قبل اجتماع لمجلس الامن سيركز على الوضع الانساني في سوريا.

ورغم استمرار شلل المجلس، شدد فابيوس وهيغ على وجوب الا يبقى المجتمع الدولي عديم التحرك في مجالات اخرى على غرار المجال الانساني. وقال فابيوس ان "رسالة فرنسا الى الشعب السوري واضحة: الاسد سيسقط لكننا لن ندعكم تسقطون".

وطالب الوزير الفرنسي بمساعدة المعارضة السورية على "توحيد صفوفها" موجها "نداء جديدا لحصول انشقاقات".

بدوره، دعا نظيره البريطاني "انصار الاسد الى اخذ مسافة من النظام او الاستعداد للرد على خطوات للنظام"، ملمحا الى امكان اللجوء الى المحكمة الجنائية الدولية.

لكن اللجوء الى هذه المحكمة يتطلب قرارا من مجلس الامن، الامر غير المرجح في ظل العرقلة من جانب روسيا والصين.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن