تخطي إلى المحتوى الرئيسي

باريس تريد مساعدة "المناطق المحررة" ماديا وماليا والاشتباكات العنيفة تتواصل في مناطق متفرقة

عبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن استعداد باريس لتقديم مساعدة مادية ومالية لما وصفه "بالمناطق المحررة في سوريا"، وذلك بهدف "التحضير لمرحلة ما بعد الأسد وتشجيع السوريين الساعين إلى الهرب من بلادهم للبقاء فيها"، فيما أدت الاشتباكات العنيفة على الأرض الخميس إلى مقتل 35 شخصا.

إعلان

بريطانيا وفرنسا تقران بصعوبة إقامة مناطق عازلة في سوريا

اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الخميس ان باريس تريد تقديم مساعدة مادية ومالية لصالح "المناطق المحررة" في سوريا لتحضير مرحلة ما بعد الرئيس بشار الاسد وتشجيع السوريين الساعين الى الهرب من بلادهم للبقاء في هذه المناطق.

وبعدما اشار الى ان مسؤولين في المعارضة باتوا يديرون مناطق عدة انتقلت الى سيطرتهم، لفت فابيوس امام الصحافيين الى ضرورة "مساعدتهم على الصعيد المالي، الاداري، الصحي ولناحية التجهيزات". وقال "نحن نفعل ذلك، تركيا ايضا".

وزير الخارجية الفرنسي "فرنسا تبذل قصارى جهدها لوضع حد لهيمنة جماعة الأسد المجرمة" 29/08/2012

واضاف الوزير الفرنسي "في سوريا المستقبل، هذه الشخصيات (المعارضة) ستلعب دورا مهما لانها تحظى بثقة الشعب".

وتابع "ربما في هذه المناطق المحررة سيجد السوريون الراغبون في الهرب من النظام ملجأ، ما سيجعل عبور الحدود امرا اقل ضرورة".

هذا، واعلن الجيش السوري الحر اسقاط طائرة ميغ قرب مطار عسكري في ادلب بينما شهدت قمة عدم الانحياز في طهران مواجهة دبلوماسية سورية مصرية على خلفية وصف الرئيس المصري نظام نظيره السوري بانه "ظالم".

وقتل في سوريا الخميس 35 شخصا هم 32 مدنيا وثلاثة مقاتلين مناهضين للنظام، وذلك غداة مقتل 128 شخصا في اعمال عنف في انحاء البلاد الاربعاء، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

لوران فابيوس "رسالة فرنسا إلى الشعب السوري: الأسد سيسقط ولكننا لن نترككم" 30/08/2012

وفيما تحدث المرصد عن اشتباكات بين القوى المعارضة المسلحة والقوات النظامية في محيط مبنى المخابرات الجوية في حرستا في ريف دمشق صباح اليوم، تحدثت لجان التنسيق المحلية عن اندلاع "اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام" في حي التضامن في جنوب دمشق.

وفي اعمال عنف اخرى، ذكر المرصد السوري ان احياء في حلب (شمال) وحمص (وسط) وادلب وحماة ودرعا (جنوب) تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية وشهدت اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين المناهضين له.

ودارت في مدينة دير الزور (شرق) بحسب المرصد اشتباكات عنيفة "في مناطق جسر الجورة وبالقرب من مقر الامن العسكري"، فيما قام "عناصر من الكتائب المقاتلة بقصف مقر الامن العسكري في مدينة البوكمال" الواقعة عند الحدود مع العراق بقذائف الهاون.

من جهتها، اعلنت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن عمليات للجيش النظامي في حلب ودرعا وادلب وريف دمشق جرى خلالها الاشتباك مع عناصر مسلحة، مشيرة الى مقتل العشرات منهم.

وفي السياق، اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش القوات الحكومية السورية الخميس بارتكاب جرائم حرب في حلب عبر استهداف عشرة مخابز فيها على الاقل باعمال قصف او من خلال طائرات.

سياسيا، اتهمت دمشق الرئيس المصري محمد مرسي بالتحريض على سفك الدم السوري في خطابه اثناء قمة دول عدم الانحياز في طهران والذي وصف فيه النظام السوري بانه "ظالم".

وقال مرسي في خطابه امام قمة دول عدم الانحياز في العاصمة الايرانية ان ما يجري ما سوريا "ثورة ضد النظام الظالم".

وفي نيويورك، طالب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الخميس الحكومة السورية بضمان امكانية وصول المنظمات الانسانية "بحرية الى جميع السكان" في سوريا.

كما انتقد المفوض الاعلى لشؤون اللاجئين في الامم المتحدة انتونيو غوتيريز الخميس بشدة فكرة اقامة مناطق آمنة للمدنيين داخل الاراضي السورية، مؤكدا ان هذا المقترح يتناقض والقانون الانساني.

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.